علة امتناع هابيل عن القتل ودفاعه بقوة الحق الأعلى
سورة المائدة · الآية 28 · تفسير سورة المائدة — الآية 28 · 1:22 – 2:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك والعلة لا عجز عن مقابلة قوتك بقوة لا مش عاجز. وإنما ليه؟ آه لأنني أخاف الله. ولا تقصر في الدفاع. لأنني أريد أن أحننك تحنينا يرجعك إلى صوابك. ساعة ما يجي واحد عايز يقتل واحد كده ويقول له والله أنا مانيش قاتلك ولا أي حاجة. لأنني بخاف ربنا. يبقى بين له أن خوف ربنا دي مسألة مستقرة في الذهن حتى أنها قابلت استبقاء الحياة. فيمكن كونه يعرفها في نفسه كده يختشق العربه. واحد يقول لك ده ما دافعش، لا ده دافع بأقوى مدافعة. ليه؟ قال لك لأن الذي يدفع عن نفسه القتل هكذا بيدفع بقوته هو. لكن اللي بيرده إلى الحق الأعلى يبقى بيدفع بقوة الحق الأعلى. يبقى ده بيقول لك ده سلبي ما هوش سلبي، ده ده وداها لإيه؟ آه لأقوى.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق الدلالي بين «بسط له» و«بسط إليه» في القرآن الكريم · 0:00
- علة امتناع هابيل عن القتل ودفاعه بقوة الحق الأعلى · 1:22
- توجيه القراءة في ياء المتكلم في قوله «يدي إليك» · 2:42
- الفرق البلاغي بين التعبير بالفعل «بسطت» والاسم «ما أنا بباسط» · 3:03