تصوير سيد قطب لمشهد عجز الكافرين واستحالة افتدائهم
سورة المائدة · الآية 36 · تفسير سورة المائدة — الآية 36 · 0:56 – 2:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رحم الله الشهيد الشيخ سيد قطب حينما تعرض هذه المساله في الظلال الوارفه بالرحمه والرضوان ان شاء الله العلي ااا لما جه يتكلم عن البتاع ده فا اخرجها كده اخراج جميل قال لك احنا عايزين نتصور الجماعه الذين كفروا دول اللي كانوا متعنتظين في الدنيا وعمالين بيعتدوا بجبروتهم وبيعملوا مش عارف ايه وبعد ذلك نشوف الموقف اللي حيانا لهم ده نقول لهم انتوا كنتوا بتبقوا عاملين جبروت وعاملين مش عارف ايه بقوتكم على غيركم اه القوه ضاعت وكانت في الدنيا تعيش معكم بالاسباب الممنوحه من الله لكم وما كانش يجعل كونه ولا سننه تضل عليكم بان ترتقوا وتعملوا كذا وتعملوا كذا سنن كونيه اللي اللي جدعن في الاسباب ياخدها وكنتوا بتاخدوه لكن عرفتوا منها بقى ما هي الذاتيه طب كنتوا عايزين تبقى في ايدكم ايه؟ اليوم اللي حييجي وبعد ذلك لو ان ما في الدنيا جميعا ملككم ومش بس اللي في الدنيا نسلوا معه كمان علشان تقدموه فديه تفتدوا بها نفسكم من العذاب شب بقى معهم ما في الدنيا جميعا وكمان مثله معاهم، شوف الكيد وبعدين يجوا يتقدموا عشان يبدوا نفسهم ما ما تقبل منه. الله دي مسألة خزي ايه دي؟ يعني تقول لي طب هما مهما حصل لهم جبروت في الدنيا أجمعوا ما في الدنيا وهم في الدنيا؟ ما جمعوش ما في الدنيا وهم في الدنيا، قال لهم لا هنفرض انكم ايه؟ معاكم الآن ما في الدنيا جميعا وملككم طيب ومش كده بس هنتطوع كمان ونقول لكم خدوا ايه؟ ميزه ما يكفيش انه يخلصكم مما انتم ايه؟ فيه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- المقابلة بين العقوبات الدنيوية وعذاب الآخرة في الآية الكريمة · 0:00
- تصوير سيد قطب لمشهد عجز الكافرين واستحالة افتدائهم · 0:56
- خطورة فصل العمل عن عاقبته وأثره في فعل المعصية وترك الطاعة · 2:51
- تأكيد بطلان فدية الكافرين واستحقاقهم العذاب الأليم · 5:33