أرشيف الشعراوي

تمكين ولي الدم وأثره النفسي والاجتماعي في إنهاء الثأر والعفو

سورة المائدة · الآية 45 · تفسير سورة المائدة — الآية 45 · 7:30 – 9:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وان يكون الامر لولي القصاص مكنه. لأنك إن مكنته شفيت نفسه أول شفاء. وحين تشفي نفسه أول شفاء إنك أنت البيت. ما تختصش ليا أنا، ما حدش يختص ليا، خلينا نعمل إيه؟ اللي اختص. ساعة ما يعطى هذا الحكم تلاقيه ذاهب فيه. لا وليه؟ قام قال لك شوف بقى، لما يكون هو بقى الأمر في إيده ويقدر يختص وبعدين تصدق وعفى. المتصدق عليه ده سيظل طيله حياته يدين بحياته او بجارحه من جوارحه لصاحب الذهب فينشأ بدل ايغارات السهرات ينشأ ايه؟ وحين يشرع المشرع الاعلى يقول لك لا لا لا تحكم بانك دائما معتدا عليه بل تصور في مره انك معتدي اتحب ان يتصدق عليك او لا تحب؟ هم بده يحننا على ايه؟ انما يمكنا ولا ما يمكناش؟ فاذا ارادت الحكومات انها تشفي الناس من السهرات تعمل ايه؟ تمك ولذلك حتى لما بنشوف كده في الصعيد واحد بيقتل واحد وبعدين قال قال القاتل ياخذ الكفن بتاعه هيه قال ويدخل على الايه؟ ساعه ما يدخل عليه بالكفن تنتهي المساله ليه؟ لانه ممكن إنما كونه يعيش كده رغم أنفي وهو عليه عنده ترف أبدا مش ممكن، إنما يعيش وأنا متفضل عليه بالعيش.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير آية القصاص في التوراة ودلالات الألفاظ الخاصة بكل جارحة · 0:00
  2. دقة اللغة العربية والفروق اللغوية بين المفردات وعدم الترادف المطلق · 1:23
  3. بيان أحكام القصاص في النفس والأعضاء والجروح · 3:16
  4. مفهوم المماثلة في القصاص وصعوبة تحقيقها بدقة · 4:08
  5. فضل التصدق بالقصاص والترغيب فيه وعيوب إطالة التقاضي · 6:21
  6. تمكين ولي الدم وأثره النفسي والاجتماعي في إنهاء الثأر والعفو · 7:30
  7. تفسير قوله تعالى: «فمن تصدق به فهو كفارة له» وبيان لمن ترجع الكفارة · 9:22
  8. تفسير قوله تعالى: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون» · 10:54