حكمة الهزيمة في غزوة أحد وتأكيد طاعة أمر الرسول
سورة المائدة · الآية 56 · تفسير سورة المائدة — الآية 56 · 7:20 – 9:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأمر الرماة إنهم يقفوا موقف خاص، فلما وجد الرماة استهلال نصر المؤمنين على الكافرين، واللي بيحاربوا تحت عمالين بياخدوا في الغنائم، قال لك واحنا ليه نضيع ايه؟ نفسنا ما ننزل برضه ناخد الايه؟ لكن الرسول قال لهم اياكم ان تبرحوا المكان دي ولو شفتونا كده عمالين نجري ايه؟ للمدينه. ايوه. فلما خالفوا امر الله اكانوا جنودا لله بحق؟ اه تبقى الجنديه اختلت ولا ما اختلتش؟ اوجود رسول الله فيهم يمنع سنه الله الايمانيه في كونه ان لا تقع؟ طب ده لو وقعت سنه الله وظلوا منتصرين رغم انهم خالفوا ماذا يكون الموقف؟ لهان امر رسول الله في نظرهم. كن يهون امر رسول الله في نظرهم دي مساله سهله. طيب ديا ولا ينهزموا فيها علشان يتأدبوا؟ وعلشان لما يتأدبوا ايه اللي يحصل؟ يبقى يعضون على امر سيدهم وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنوايا، قال يعني قال. مفهوم؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى جبهه ورسول الله فيهم. رسول الله مش يقول طب وعشان خاطر حضره النبي ما كانش يمشي هنقول له لا ده مش هتبقى عشان خاطر حضرة النبي، ده ضد خاطر حضرة النبي، لو نصرهم لكانت ايه؟ ضد خاطر حضرة النبي، لأنهم خالفوك يا سيدي وانتصرنا. يبقى يعني ده يجرأهم على أنهم يعملوا ايه؟ على أنهم ايه يخالفوا، يبقى نصر رسول الله ولا لأ؟ أوعى تفتكر أن ربنا ما أكرمهمش على صوره، ده هو أكرمهم عشان خاطر مين؟ عشان خاطر رسول الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم متبادلة الولاية بين العبد والرب وغلبة حزب الله · 0:01
- المعنى اللغوي للحزب ولجوء النبي إلى الصلاة إذا حزبه أمر · 1:25
- استنفاذ الأسباب واللجوء إلى المسبب في حال الاضطرار · 2:29
- دلالة عمومية التعبير في نصر حزب الله لمن تولى الله ورسوله · 4:34
- تطابق القضية القرآنية مع الواقع الكوني ومفهوم الجندية الحقة · 5:27
- حكمة الهزيمة في غزوة أحد وتأكيد طاعة أمر الرسول · 7:20