تحول سلطة التشريع من رجال الدين إلى القوانين الوضعية وسببه
سورة المائدة · الآية 63 · تفسير سورة المائدة — الآية 63 · 5:46 – 7:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتيجي امال ايه اللي خلى السلطه التقنينيه في الدنيا كلها تنتقل من منهج السماء الى منهج الارض. طب انت لما ترجع الى تاريخ القانون ما ما تكون في كليه الحقوق وتدرس تاريخ القانون تقوم تجد ان الاصل في التقنين كان من الكهنه. الكهنه اللي هم كانوا منسوبين لمين؟ لله وللسماء هم اللي يحكمهم هم اللي يعملوا هم اللي الله طب وكيف انتقلت؟ انتقلت ليه من الكهنه وراحت للمدنيين زي ما بيقولوا؟ اما قال لك لابد ان المجتمع قد جرب على الكهنه شيئا وهو انهم حكموا في قضيه بحكم. ثم جاؤوا في قضية أخرى وحكموا بنقيض الحكم. وتلاقي الناس بتشمشم بقى. طب اشمعنى دي حكموا فيقول لك اه اصلهم راح لهم كذا وعملوا لهم كذا. فعرفوا انهم غير مأمونين. فقالوا ما تسيبونا منهم من الكهنة دي ولا يحكمهمش ويلا نوضع احنا قوانين بقى من عندنا ونحكم بها احنا. يبقى انتقلت المسألة من ايه؟ من تقنينات وحكم الكهنة إلى إلى المجتمع اللي مش متمسك بالدين ليه؟ لأنهم جربوا عليهم شيئا. وما دام جربوا عليهم شأن يبقى عندهم مفتعل للقضايا اللي يدفع كتير مثلا يعملوا اللي يعمل مش عارف ايه يعملوا فقال لك دي بقت صنعه لهم بقت ايه؟ بقت صنعه يبقى فهمنا لابئس ما كانوا ايه؟ يعملون الاولانيه ودي لابئس ما كانوا يصنعون
موضوعات هذا المقطع (4)
- عتاب الربانيين والأحبار على سكوتهم عن الإثم وأكل السحت · 0:00
- الفرق البياني بين القول والفعل والعمل في التعبير القرآني · 1:37
- دلالة لفظ يصنعون في وصف مسلك الربانيين والأحبار · 4:13
- تحول سلطة التشريع من رجال الدين إلى القوانين الوضعية وسببه · 5:46