أرشيف الشعراوي

الدلالة اللغوية والغاية من صيغ الإرسال

سورة المائدة · الآية 67 · تفسير سورة المائدة — الآية 67 · 7:11 – 8:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا لما نيجي نقول رسول نفهم انه لازم في شيئين. مرسل ومرسل اليه ومرسل به. مرسل وهو الله. عادي. ومرسل اليه وهم خلقه. ومرسل وهو رسول الله. لكن ساعه ما تقول ارسلت فلانا إلى فلان نجد أن كلمة أرسل دي تعدت إلى مفعولين. المرسل وهو أرسلت فلانا. المرسل إليه إلى فلان. يبقى إذا في مفعولين اتنين هنا بس تعدى لواحد بذاته وتعدى للثاني بحرف الجر. بحرف الجر اللي هو إلى أرسلناك إيه؟ إلى أو لي. أرسلناك إلى تبقى مهمتك مع الناس لهم لصالحهم. يبقى ما تقولش إن اللام دي زي إلى، لأ، أرسلناك إليهم. خلاص؟ بإيه؟ بما ينفعهم يبقى أرسلناك لصالحهم. يبقى إحنا مش عملنا حاجة لصالحنا إحنا، فإن رأيت تعديا بإلى فهي الغاية المرسل إليها. ورسولا إلى بني إسرائيل. يعني رايح بمنهج لمين؟ إلى بني إسرائيل. طيب هو رايح بمنهج لبني إسرائيل عشان صالح مين؟ عشان صالحهم نفسهم، لما لما ربنا بيقول أرسلناك للناس، أي لمين؟ لصالح الناس، تؤدي المعنيين الاتنين، لا من النفعية والغاية. أرسلناك لإيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. خصوصية خطاب النبي بالرسالة والقسم بحياته · 0:00
  2. الأمر بالتبليغ ووجوب أداء المنهج كاملا · 2:33
  3. حكمة بعثة الرسل عند عموم الفساد وطبائع النفس البشرية · 4:59
  4. الدلالة اللغوية والغاية من صيغ الإرسال · 7:11
  5. أهمية تكامل المنهج الإلهي في تنظيم شؤون الحياة · 8:54
  6. مفهوم عصمة الله لرسوله من الناس ودلالة صرف الحراس · 9:53
  7. تفسير قوله تعالى إن الله لا يهدي القوم الكافرين وإحباط كيدهم · 13:48