تفسير زيادة طغيان الكافرين بالقرآن والفرق بين طبع الشرير والخيّر
سورة المائدة · الآية 68 · تفسير سورة المائدة — الآية 68 · 2:54 – 7:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أقلها طبيخ أحسن من أحسنها مش وأقلها مش أحسن من أحسنها ما فيش قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا. يعني مش بس هم هيظلوا على طاقة الطغيان وطاقة الكفر اللي موجودة فيهم الان كلما زادتك آية من منهج الله ونصرك الله نصرا فيه يزدادوا هم ايه؟ كان المفروض انهم كل ما يزداد كده يضعفوا هم قال لك لا ده هتبقى شراستهم ايه؟ تشتد وده موقف مين؟ موقف الحاقد انما موقف المتطلب حتى ساعة ما يشوف مثلا زعلي يقول لك يا اخي ده لازم ربنا بقى مأيده اخزع على عرضك بقى اخزع ما هو الصحابة كانت ترن ترن سيدنا خالد بن الوليد مش كان فارس الجاهلية ضد الإسلام؟ وسيدنا عمرو بن العاص برضه كان فارس الجاهلية وبعدين لما شافوا الحكاية ماشية ماشية ماشية كده قعدوا يتودودوا لبعض قال له لقد استقام أمر محمد احنا اللي خدنا بقى يلا بينا إيه؟ نجيبها من أصلها بقى فاللي فيه خير كل ما تيجي حاجة زيادة تروح عاملة فيه إيه؟ تاخذه للخير واللي فيه حقد ولدت كل ما تزداد عنده نعمه يزداد ايه؟ يزداد حقد ويزداد ايه؟ ويزداد طغيان وما دام ربنا مش هديه لا يهدي القوم الكافرين فكل آية تجيء لك بالخير من الله زيادة منهج أو توفيق كفاح في الأرض ده حي حيتعبهم فوطن نفسك على هذا أنك لا تجابهه أو لا تواجهه طاقة محدودة ولكن ستواجهه طاقة نامية في عداوتك وما دام طاقة نامية في عداوتك كل ما يجي لك خير يجي لهم ايه؟ يجي لهم يزدادوا هم ايه؟ طغيان ودي علامة الشرير علامة الشرير، لكن علامة الخير المسألة تأتي عنده شرسة الأول وبعدين يكمنوا خير ينزل فيها شوية والشرير تيجي الأول سهلة ويصعدها يعني مثلا إيه مثلا واحد عمل واجب حاجة تقول والله ابن الإيه ده أنا نفسي أضربه رصاصة وأرتاح إن كنت خير تقول ولا أضربه قلمين ولا لما أقول لك نكلمه كلمتين وخلاص الله عمالة بتنزل فين؟ اه في ساعة سعار الغضب قلت أكثر حاجة لأن خير ابتدأت إيه؟ لكن لما يكون شرير والله يا ابن الإيه ده أنا عايز أضربه قلمين ولا ولا ولا أضربه رصاصة وأخلص الشرير يصعد الإيه؟ يصعد الجر والخير إيه؟ ينزله شوف قصة يوسف ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إنا إذا لفي ظلم وبعدين قالوا إيه؟ ما لك لا تأمنا على يوسف قعدوا بقى يدبروا بقى قال له ارسله معنا غدا يرتع ايه؟ ويلعب. وقعدوا اتفقوا ليه؟ عشان الى انهم مدبرين له ايه؟ حاجه. أول حاجة قالوا ايه؟ قال اقتلوا يوسف. شوف اقتلوا يوسف بقى. معنى القتل يعني ازهاق الحياة وخلاص. دي أعلى حاجة ولا لأ؟ لكن برضه نفسهم قال أو اطرحوه أرضا. يعني خدوه في حتة كده وسيبوه. أو اطرحوه أرضا. طيب أو ايه؟ يلتقطه بعض السيارات. الله بيتفكروا في نجاته كمان لانهم برضه لا يزال فيهم ايه؟ اه اقتلوا يوسفا او اطرحوه ارضا يخلو لكم وجه ايه؟ ابيكم المرحله الثالثه قال طب القوه في غيابه الجب عشان الجب ده اللي هيبقى فيه مياه الناس كثير حيين يروحوا يشربوا ويلوموا ويلاقوه طب وانت بتحرص على ان الناس تلاقيه ليه؟ عمال يخففها ولا لا؟ يبقى اذا كلما تاتي اليك ايه سيزدادون بهذه الايه عليك طغيانا وجبروتا وعنادا ليه؟ لانهم اشرار فوطن نفسك على ذلك. وليزيدن كثيرا منهم برضه الاحتمال موجود، لان فيه ناس برضه ايه كل ما تيجي قايلك لا ده استقام امر محمد بقى خلاص ننتهي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى "لستم على شيء" ودلالة مفهوم الشيء في اللغة والوجود · 0:00
- تفسير زيادة طغيان الكافرين بالقرآن والفرق بين طبع الشرير والخيّر · 2:54
- تفسير قوله تعالى "فلا تأس على القوم الكافرين" وحكمة استبقاء من أسلم منهم · 7:09