أرشيف الشعراوي

معرفة أهل الكتاب بالنبي المرتقب واستفتاحهم به قبل البعثة

سورة المائدة · الآيات 80–81 · تفسير سورة المائدة — الآيات 80–81 · 1:36 – 3:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان المفروض في أهل الكتاب أن لهم صلة بالسماء. ومادام لهم صلة بالسماء ولهم إلف بمنهج رسول وبمعجزة رسول وبكتاب يحمل منهج رسول لهم إلف به ويعيشون على ذلك. فحين يأتي دين علشان يقوي هذه الصلة بالسماء كان يجب أنهم يكونوا إيه؟ لو كانوا صحيح حريصين على تلك الصلة كانوا يصرون بأن يأتيها جندي تاني علشان يعينهم على مهمتهم. وديا قبل أن تتعرض سلطتهم الزمنية إلى هزة، كان المعنى النفسي اللي عندهم كده، ولذلك قلنا أنهم لما كان يحدث عراك بينهم وبين المشركين في الأوس والخزرج كانوا يقولوا إيه؟ أطل علينا زمان نبي يأتي سنتبعه ونقتلكم به قتل عاد وإرم. أدي معنى وكانوا يستفتحون به على الذين إيه؟ فلما جاءهم ما عرفوا. طيب طب لما يقولوا كده مش كانوا يستنوا هم ده هم قعدوا في الحجاز لأن كتبهم قالت انه هيجي النبي في هذه الأرض ذات النخل، هنا هيجي الله، إذا عارفين صفاته وعارفين مكانه وعارفين الجبهات اللي هي إيه؟ اللي يحارب فيها اللي هم سبق أن حاربوا فيها.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الرؤية في قوله تعالى: «ترى كثيراً منهم» واستمرار عداوتهم · 0:00
  2. مهمة الإسلام في مواجهة معسكري المشركين وأهل الكتاب · 0:38
  3. معرفة أهل الكتاب بالنبي المرتقب واستفتاحهم به قبل البعثة · 1:36
  4. خوف أهل الكتاب على سلطتهم الزمنية ودافع عداوتهم للإسلام · 3:04
  5. تحالف كعب بن الأشرف مع قريش وتفضيل الشرك على نبوة محمد · 4:27
  6. تفسير قوله تعالى: «لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم» · 5:32
  7. تفسير قوله تعالى: «ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي» ودلالة ذكر الكثرة · 6:15