حقيقة النفعية العاقلة في التكاليف الشرعية
سورة المائدة · الآية 84 · تفسير سورة المائدة — الآية 84 · 0:54 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا الدين جاي نفعي، جاي إيه؟ نفعي، يعني بيدي للنفس بس نفعية عاقلة، لأن العاقل بياخذ النفع على مقدار إيه؟ عمره. فإن كان نفعي بسيط يقول له لا سيبه خد نفعي إيه؟ أكتر شوي، نفعي يقول له أقدر أكتر، طب والنفع في الدنيا يا يفوتني يا يفوته، تبقى ناخد النفع اللي هو، وإحنا قلنا زمان الرجل الذي آثر على نفسه وإن كان به خصاصة، يعني حاجة ما معاهش إلا 25 قرش في جيبه، وبعدين واحد قال له والله أنا يا شيخ ما تعشيت، يقوم يطلع ال 25 قرش يديها له، يقول لك يمكن أنا اتغديت وهو إيه؟ ما اتغداش. فآثره على نفسه وإن كان به، أيحب الذي أخذ عن نفسه؟ ده هو حط هنا 25 عشان ياخدها ايه؟ تبقى نفعية ولا مش نفعية؟ قلنا له غض عينك عن محارم غيرك عشان هتتمتع بكذا وكذا وكذا وكذا وكذا يبقى نفعية ولا مش نفعية؟ يبقى الناس اللي عندهم حقوق اما يفتكروا ان الدين جاي يقيد الايه؟ الحرية، لا ده بيعليها بيعلي ايه؟ الحرية وبينميها وبينمي الانتفاع بالنفعية بتاعتك، إنه يحول بيننا وبين النفعية الحمقاء.
موضوعات هذا المقطع (5)
- عائد الإيمان على نفس المؤمن وإعلاء حريته · 0:00
- حقيقة النفعية العاقلة في التكاليف الشرعية · 0:54
- ضرب المثل بالولدين للتفريق بين النفع العاجل والأبقى · 2:11
- الاستشهاد بشعر المتنبي وتفاوت حب النفس بين الجبان والشجاع · 2:51
- منطقية الإيمان وتفسير الطمع في مرافقة الصالحين · 3:56