دلالة المثلية في قوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به}
سورة البقرة · الآية 137 · تفسير سورة البقرة — الآية 137 · 0:01 – 3:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا. طب إن آمنوا بمثل ما آمنتم به وهل لما آمنا به مثل حتى يؤمنوا به ولا يؤمنوا بـ بـ به نفسه؟ قال لك اه هو انت هتؤمن ازاي؟ مش بتقول لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ هل إذا قالها واحد بعدك أقال ما قلت أم مثل ما قلت؟ يبقى حين تعلن ايمانك انا ما باخدش الكلمه اللي انت قلتها، الكلمه اللي انت قلتها لك. اه ليه؟ لان الحدث لا يفارقك انت. الحدث ما يفارقشني. فانا ان صنعت شيئا لما اجي اقول له اصنع مثل ما صنع فلان. لان ما صنع فلان هو لا يصنع ثانيه. ما صنعه فلان لا ايه تصدق بمثل ما تصدق به فلان. اتقول تصدق بما تصدق به فلان؟ لان اللي تصدق به فلان بمجرد خروجه منه ثبت له ولم يثبت لغيره. نعم يبقى ان تصدقت فتصدق بايه؟ بمثل ما تصدق. يبقى امنوا بايه؟ بمثل واحنا امنا بايه؟ بلا اله الا الله قولوا مثلها لانه من المتعذر ان تقولوا انتم ما قلنا لان ما قلنا ثبت لنا. ساعتها تقولونها انتم مش هتاخدوها مني وتقولوها لا ولذلك اذكروا جيدا اننا حين تكلمنا عن الضمير مرة يرجع الضمير إلى ما سبق ومرة يعود إلى مثل ما سبق لما تقول جاءني رجل فأكرمته أكرمت من؟ الرجل ده اهو طب تصدقت بدرهم ونصفه يبقى انت اخذته تاني من الراجل واسأمته كده وقلت ونصف مثله اه يبقى اذا كان اثر الحدث تذهب به انت الفاعل الاول يبقى ان عملت انت يبقى مثله بقى فلا يقول قائل فان امن وكأن من امنت به له مثل فيه فرق بين دلاله على الايمان وبين ما امنت به فلا تقل امنت بالله يعني بمثل الله لا انت امنت بايه ثبت ايمانك بايه؟ بلا اقرار اقرار لا اله الا الله محمد رسول الله هو ان امن لن ياخذ كلمتي انا ويتركني بلا كلمه. هيقول ايه؟ زي انا ما قلت. يبقى اذا الاعتراض بتاعهم ذهب ولا لا؟ اه ذهب. فان امنوا ايه؟ بمثل ما امنتم بواحد يقول لك امنوا بالله. هم امنوا بمين؟ امنوا بالله. طب هيبقى في بمثل امنوا بمثل ما امنتم يعني بمثل الله؟ نقول له يا راجل لا. امنوا آمنوا وقالوا إيه؟ لا إله إلا الله، فعلمنا إيمانهم، بهذه علمنا إيمانهم، يبقى يقولوها برضه زي إحنا ما إيه؟ فيه فرق بين الدلالة والإعلام بالإيمان، وبين ما من تؤمنوا به. هو قال بمثل من آمنتم؟ خدوا بالكم قوي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة المثلية في قوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} · 0:01
- معنى الهداية والشقاق في قوله تعالى: {فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق} · 3:32
- تفسير قوله تعالى: {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} ودلالة كفاية الله لنبيه · 4:40