مشروعية الوصية عند الموت والإشهاد عليها في السفر
سورة المائدة · الآية 106 · تفسير سورة المائدة — الآية 106 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوى عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت إلى آخر الآية. والحق سبحانه وتعالى يعالج في هذه الآية قضية الإنسان إذا ما أوشكت حياته على الإنتهاء. فكأن الله يطلب من خلقه أن يسوسوا حياتهم ما داموا أحياء، وأن يمدوا في سياسة هذه الحياة حتى إلى ما بعد الموت. لأن إنسان عاش في الحياة فيه أناس لهم أثر في حياتهم، أثر علمي، أثر مادي، أثر خلقي، أثر اجتماعي. يقول الله سبحانه وتعالى يريد أن لا يبارح الإنسان الحياة إلا بعد أن يؤدي هذا الحد. كالاريحي المعروف لمن كان له عليه يد في دنياه. دي مساله ما تشغلش مين؟ ما تشغلش الورثه ولا يهمهم يمكن يكرهوها. لكن صاحبها هو اللي مين؟ هو اللي يعلم حيثيته. الحق سبحانه وتعالى يؤكد ان الرصيع حتى في الوقت الذي تعز فيه. الان كان في اهله وفي قومه سهله. انما ان كان ضرب في الارض ومسافر برضه ما يقولش ان انا ما لقيتش. يقوم يقول له ان لقيت اثنين من دينك وسيت، ما لقيتش من دينك هات من غير دينك. ايه هي؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- مشروعية الوصية عند الموت والإشهاد عليها في السفر · 0:00
- حكمة نزول الأحكام الشرعية عند وقوع الأحداث · 1:43
- سبب نزول الآية في قصة تركة المسافر وتميم الداري · 2:36
- حكم استحلاف الوصيين بعد الصلاة وحكمة توقيته · 5:08
- تفسير آية شهادة الوصية وبيان دلالات ألفاظها · 6:36