حقيقة الإلهام والخاطر الإلهي وقوته مستشهدا بأم موسى
سورة المائدة · الآية 111 · تفسير سورة المائدة — الآية 111 · 4:51 – 6:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أما قال لك بقى أنت ما بتقعدش مرة ويدور في بالك حاجة كده ااا تقوم تستقل بذهنك تلتفت تلاقي الواقع بأيده يجي في بالك واحد مثلا ما شفتوش من زمان ها ويجي في خاطرك كده ومش عارف وبعدين تلتفت تلاقيه إيه؟ تلاقيه إيه؟ يجي في بالك كده وأنت خارج الصبحية مثلا يقول لك هنطبخ إيه؟ يقول لك بلاش النهاردة صديق ومش عارف إيه وبتاع وحاجات كلمة قلتها كده ويجي في خاطرك ما فيش ما فيش حاجة قلت عليها يسبقوه تقوم تطلع كده للتلفزيون حد جاي لك من البلد جايب لك الاكل وجايب لك المش عارف ايه وبتاع بتحصل حاجات زي دي للافراد فاذا خاطر يستقر في الذهن ما نعرفش جاي منين ده اسمه ايه؟ الهام اسمه الهام ولذلك تجد الالهام ده لا يصادم ما تجيش قوه في الذات تصادم هذا الالهام تقبله كده ولا تناقشوش تقبله ولا تناقشوش والا فقولوا لي بقى لما ربنا سبحانه وتعالى يجي يقول لي ام موسى خايفه على ابنها يقول لها لما تخاف عليه ارميه في البحر طب قولها لأي واحدة كده، أنا كيف تعالى بترميه في البحر؟ طب بالله دي تيجي ازاي؟ لكن ما نوقشتش المسألة، ولما خافت علينا ماتوا في البحر ولا لأ؟ إذا الإلهام وافد من الله لخلق الله لا يصادم بشيء، لأن المصادم يكون غير الله. وغير الله لا يقوى على مصادمة خاطر الله أبدا. يفضل ترى. الخطوالة الذهني يفكر يقول لك وده معقول؟ ولا مش عارف إيه؟ وأبداً ما تجيش دي في بالك خالص. وأوحينا إلى موسى أن رب إذا أخذت عليه فألقيه في اليم ها؟ القته في اليم وانا نقشت القضيه وقالت قال لها بقى لو واحده ثانيه بقى مش قتلت ولا قالت بقى انا ايه ازاي؟ انا انجيه من موت مظنون علشان اروح فيه موت محقق انما هل حصل انها نقشت المساله؟ قال الفائده من ايه؟ من الخاطر الالهي، الوارد الالهي ياتي على النفس البشريه ولا يوجد مصادم له. النفس البشريه ما تتحركش بانها تايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الانتقال من المحسوسات إلى المعقولات وقنوات العلم في القرآن · 0:00
- المعنى اللغوي لكلمة الحواري واشتقاقها · 1:19
- معنى الوحي لغة وشرعا وتوجيه الوحي للحواريين · 2:40
- حقيقة الإلهام والخاطر الإلهي وقوته مستشهدا بأم موسى · 4:51
- استجابة الحواريين للخاطر الإلهي وإعلان إيمانهم · 6:50