أرشيف الشعراوي

حقيقة الفوز العظيم والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة

سورة المائدة · الآية 119 · تفسير سورة المائدة — الآية 119 · 2:23 – 4:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك الفوز العظيم، الله كأن فيه فوز سطحي وفيه فوز عظيم، الفوز السطحي هو ما يعطيه الإنسان لنفسه في دار التكليف من متعة قصيرة العمر والأجل. بيبقى أكنه إيه؟ أكنه فاز، إنما مش، ما هوش فوز إيه؟ لأن هيعقبه إيه؟ هيعقبه ندامة. أولاً فوزه لن يدوم. أدي واحدة. ثانياً هيجيله عذاب تاني، وأي لذة تعقبه تعقبه ألماً، يبقى فيها لذة ديت؟ يبقى إحنا عايزين الفوز العظيم اللي هو إيه؟ قلنا أن الدنيا مهما وصل الإنسان فيها من النعيم إلى ما يشتهي. خلاص فنعيمه فيها على قدر امكانياته وتصوره ولكنه يفزع من شيئين الشيء الاول الذي يفزعه في نعيم الدنيا ان يزول عنه النعيم وكثيرا ما راينا منعمين زال عنهم النعيم ولا ما بنشوفش ليه؟ طيب او ان يترك هو النعيم فيموت وكثيرا ما راينا اناس تركوا النعيم وفاتوه اذا فنعيم الدنيا اما ان يفوتك وإما أن تفوز، يبقى ده مفيش لا فوز ولا نعيم، إن عندك الذي لا يفوتك ولا إيه؟ ولا تفوته، لا مقطوعة ولا إيه؟ ولا ممنوعة، يبقى ده الفوز اللي يعتبر إيه؟ يعتبر فوز حقيقي

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} وشروط الصدق النافع · 0:00
  2. جزاء الصادقين ورضوان الله عليهم في الجنة · 1:56
  3. حقيقة الفوز العظيم والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 2:23