العلاقة بين النية والعمل وحقيقة النفع المتعدي لأعمال الخير
سورة البقرة · الآية 139 · تفسير سورة البقرة — الآية 139 · 6:41 – 8:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والاعمال بالنيات يعني وما دام الانسان ما بيعملش منكر وما دام ما بيعملش يعني مش ضروري يبقى كذا ومش ضروري يبقى كذا نقول له اه انت هتاخد انت مش بتقول الاعمال بالنيات انا النية بتاعتي كويسه نقول له هو ايه؟ هو قال نيات بس ولا اعمال ونيات؟ اعمال قبل النيات اعمال ونيات ونيات انما الاعمال بالنيات يبقى لازم العمل ينعمل ما تقوليش النية بقى عندي كده ابدا ليه؟ ام قال لك لان النية أثرها راجع اليك. تنتفع اه وأما العمل فأثره يعود على الناس قهراً عنك. اعمل فالناس ستستفيد. فالذي يتصدق وليس في باله الله نقول له العمل وقع وانتفع به أناس الفقراء خدهم وإلى آخره. مش كده؟ وبعدين أنت اللي خسرت بنيتك بقى. يبقى كأن ما تقوليش ده نية بس، يقول له لا لا لا ده عمل ونيه لأن النية تضمن الجزاء لك والعمل وإن لم يكن لك فيه نية يعود أثره على من عملت له ولا ما يعودش؟ يعود؟ أه أنا عايز العمل إياك أن تقول لا المستقيم اللي مش عارف ما بيأذيش حد ما بيعملش حاجة يبقى ما يعملش كده نقول له لا إحنا عايزين إيه؟ العمل العمل ليه؟ لأن العمل حركة في الحياة أي نعم إخلاص النية فيه لثوابك أنت أنت بقى يا سيدي مستبع ومش عايز ثواب خلاص لكن العمل ينعمل. العمل ايه؟ العمل ينعمل. ولذلك ان تبدوا الصدقات او تخفوها فنعم ما هي. بس احنا عايزينكم ايه؟ تتصدقوا. ولما تتصدقوا الفقير سينتفع. وما دام الفقير سينتفع فانت هبد نفسك بقى وتبقى نيتك في ان يقال وان يقال وقد قيل يبقى الذي خاب. ما يخلصش النية. ان ما يخلصش النية. انما احنا عايزين العمل ولا لا؟ اذا فاعمال الخير يجب ان تفعل. والنية إن أردت أن يكون لك ثوابها فإنوها لله، ما أردتش سننتفع بعملك وأنفك راغم
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة صيغة الأمر «قل» في القرآن ومهمة الرسول في البلاغ · 0:00
- معنى المحاجة في قوله تعالى «أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم» وبطلانها · 1:48
- تفسير قوله تعالى «ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون» وبيان منزلة الإخلاص · 4:50
- العلاقة بين النية والعمل وحقيقة النفع المتعدي لأعمال الخير · 6:41