تحقق وعيد القرآن بهزيمة المستهزئين وإذلالهم يوم بدر
سورة الأنعام · الآية 5 · تفسير سورة الأنعام — الآية 5 · 1:53 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك صدقها وانتصار الاسلام بقى والعمليه دي واللي كان عمال متكبر وطاغي يجي صاغر وينذلوا ويتأسروا ويتقتلوا ادي الانباء اللي هتيجي لهم اللي كان بيستهزئ الله وبتيجي زي ايه؟ زي ما قال مثل الوليد بن المغيره ده ده سيد في قومه، ومش ممكن حد يقدر يبص له، يقوم يقول ده هو سنسموه على الخرطوم. الفتوة دي ده احنا مش قادرين نحمي أنفسنا. المسلمين مش قادرين يحموا أنفسهم، وعظمة الكلمة حين تقال أن تقال في وقت الضعف اللي مش مظنة انتصار. مش قادرين يحموا نفسهم، وبعد ذلك يجي القرآن، وقرآن يتلى ويسجل ويتعبد بتلاوته، وبعدين يقول سنسموه على الخرطوم، ويبين الحتة اللي هينضرب فيها كمان مش هنغلبه ومش هنهزمه ومش لا ده احنا هنضربه على على مناخيره اللي هي محل الايه؟ الانفه والكبرياء والعنجهيه دي وبعد ذلك يجوا لقوا في بدر يروحوا يتاكدوا الناس صحيح الضربه جت على انفه يروحوا يلاقوها على انفه يبقى جاءهم انباء ما كانوا به يستهزئون ولا لا؟ حتى سيدنا عمر لما نزل سيهزم الجمع ويولون الدبر قال اي جمع هذا واي هزيمه هذه واي دبر؟ ايه ده احنا مش قادرين نحمي ايه؟ يوم لما يجي في بدر يقول: آه لقد هُزم الجمع وولوا الدفر يبقى: فسوف يأتيهم أنباء ما كذبوا
موضوعات هذا المقطع (3)
- مراتب مواجهة الكفار للحق والوعيد بعاقبة استهزائهم · 0:00
- سخرية قوم نوح منه أثناء صناعة الفلك ويقينه بوحي الله · 1:04
- تحقق وعيد القرآن بهزيمة المستهزئين وإذلالهم يوم بدر · 1:53