تفسير قوله تعالى: {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون}
سورة الأنعام · الآية 9 · تفسير سورة الأنعام — الآية 9 · 0:22 – 2:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افتراضًا عايزين نعمله ملك. ولو جعلناه ملكًا. نجيبه على حقيقته ما تقدروش تستقبلوه. يبقى لازم هيه نخليه يخلع عليه صفه بشر يخلع عليه صفه ايه؟ بشر ازاي؟ طيب هل اتاك حديث ضيفي ايه؟ ابراهيم اذ دخلوا عليه فقالوا سلام دخلوا رجاله ولا مش رجاله؟ يبقى الملائكه ما جوش على صورتهم الحقيقيه بل جم على صوره مين؟ على صوره رجاله ولذلك ابراهيم فهم انهم رجاله مش كده ولا لا؟ مع الاول طيب ستنا مريم مش فتمثل لها بشرا سويا؟ ولا جالها جبريل على حقيقته؟ ما جالهاش على حقيقته. طب ده امتنان الله على رسوله انه هو اداله فرصه ان يرى جبريل على حقيقته مرتين اتنين. بس. ولقد رآه نزله اخرى عند صدرات الايه؟ المنتهى عندها جنه المأوى اذ يغشى الصدرات ما ايه؟ وبقى كله يتجلى له في صفه مين؟ في صفه دحيه الكلبي، في صفه راجل مسافر جاي عليه غبار السفر زي حديث الاسلام والايمان و و و الى اخره. يبقى لازم الملك يتمثل في صوره مين؟ في صوره بشر. علشان ممكن اننا نشوفه. طب لو جه في سوره بشر نبقى نقدر نثبت انه ملك ازاي بقى؟ ما تجيش برده، ولو جعلناه ملكا لجعلناه طب ولما يجي رجل ايه اللي هيقول لنا بقى ان ده ملك؟ يبقى ما تنفعش الايه؟ ما تنفعش الحكايه. وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا. ومادام جعلناه رجل يبقى اللبس موجود ولا لأ؟ يبقى اللبس هو موجود، وللبسنا عليهم ما يلبسون، يختلط الأمر عليهم برضه
موضوعات هذا المقطع (2)
- حكمة عدم إنزال ملك استجابة لاقتراح المشركين · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون} · 0:22