أرشيف الشعراوي

مراتب تحريف أهل الكتاب وافترائهم على الله

سورة الأنعام · الآية 21 · تفسير سورة الأنعام — الآية 21 · 0:00 – 1:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا. كان خسران النفس كان مترتب على انهم قولوا السماء ما لم تقول. قال لك ده حكم من ربنا. فقعدوا يعرفوا بقى في الكتب. ولذلك قلنا مراتب التحقيق كانت كام؟ هناك يعمل ايه؟ يقوم يقول لك انهم هم نسوا حظا مما ذكروا به. طب يا اخي لما يكونوا نسوا يبقى معذورين. معقوله؟ بس واللي ما نسوهش. ام قال لك اقالوه كله؟ لا كتموا بعضه. يبقى مرحلة بنعذرهم فيها اللي مرحلة ايه؟ نسوا. طيب واللي بنلومهم فيه ايه؟ كتموا. كتموا. طب واللي ما كتموش اتركوه كده ولا حرفوا فيه ولووا ألسنتهم؟ طب وهل اقتصروا على ذلك؟ قال لك لا ما اقتصروش، ده جابوا حاجة من عندهم وقالوا دي من عند الله. ولذلك يقول فويل للذين يكتبون الكتاب بإيه؟ بأيديهم ثم يقولون هذا ليشتروا به ايه؟ ثمنا قليلا فويل لهم مما ايه؟ كذبوا وويل لهم مما يكسبوا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراتب تحريف أهل الكتاب وافترائهم على الله · 0:00
  2. بيان علة كون الافتراء على الله أظلم الظلم · 1:15
  3. الفرق الدقيق بين الكذب والافتراء ومطابقة الواقع · 1:42
  4. تفسير قوله تعالى: أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون · 3:26