تقريع المشركين يوم القيامة وعجز شركائهم عن الشفاعة
سورة الأنعام · الآية 22 · تفسير سورة الأنعام — الآية 22 · 0:56 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم نحشرهم جميعا، بنا حشرناهم نقول تعالوا بقى الشركاء اللي أنتم كنتوا بت إيه؟ بتعبدوهم وبتألهوهم وبتقولوا لهم أنهم مع كذا أنهم إن قلتوا إنكم بتعبدوهم يبقى هذا خسران، وإن قلت إحنا قلنا كنا بنقول شفاعونا عند الله. نقول طب ما تخليهم يطلعوا كده يشفعوا عند ربنا، هما فين دول ده؟ هاتوهم كده يشفعوا عند ربنا، يبقى لا ذي نفعة ولا ذي نفعة. ويوم نحشرهم جميعاً، والحشم سوق الناس جميعاً للمحشر. ويوم نحشرهم جميعاً، ثم نقول للذين أشركوا: أين شركائكم الذين كنتم تزعمون؟ كل زعم في القرآن يبقى كذب. أين شركاؤكم الذين إيه؟ فإن كانوا معبودين استقلالاً خلوهم يجوا يناقدوني في أنني حاشركم كده وجايبكم عشان أعاتبكم. وإن كانوا عاملين شفعاء عندي يجوا يظهروا ويشفعوا. لا دول موجودين ولا دول إيه موجودين بل هتبقى فيهم معركة، هتبقى بينهم وبين بعض إيه؟ معركة. ويوم نحشرهم جميعاً ثم نقول للذين أشركوا: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ شوف التقريع بقى. وكلمة جميعا يعني أحسن تقول ده هو حشر المشركين بس، لا ده حشرهم حتى ومن أشركهم
موضوعات هذا المقطع (2)
- التذكير بيوم الحشر والمسؤولية عن العمل · 0:01
- تقريع المشركين يوم القيامة وعجز شركائهم عن الشفاعة · 0:56