أرشيف الشعراوي

براءة المعبودين من دون الله وتفسير غيابهم عن عابديهم يوم القيامة

سورة الأنعام · الآية 24 · تفسير سورة الأنعام — الآية 24 · 9:38 – 12:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه بقى؟ طب ما نقولهاش من الضلال دي. قام قال لك لأن اللي ضل اللي اتخذوا صورة كده. اللي ضل اللي اتخذوا إنما الشركاء نفسهم غايبين دلوقتي. ويمكن يتخذوا شريك مالوش دعوة في الحكاية دي خالص. ألم يتخذوا شريكاً لله هو مثل عيسى وكذا ويقولوا كذا، طب وده ذنبه إيه؟ الله، الأصنام دي ذنبها إيه للي عبدوهم؟ إيه؟ الأصنام ذنبها إيه أمام اللي عبدوهم؟ ملهاش أبداً، للمغالي جزاؤه. عبدونا ونحن أعبد لله من القائمين في الأسحار. الحجارة بتقول كده. عبدونا إيه؟ ونحن أعبد لله من القائمين في الأسحار، لأن القائم في السحر إيه؟ قد يجيء منه خطأ. إنما دول ما بيجيش منهم خطأ أبدا. لأنهم مسخرين للتيسير كله والتسيير. قد عبدونا ونحن أعبد لله من القائمين دي دي الحوار اللي حدث بين غار حراء وغار ثور. أم كم حسدنا غار غار غار حراء اللي النبي كان بيتعبد فيه، وغار ثور اللي النبي إيه؟ اختبأ فيه في الهجرة. فثور بيقول كم حسدنا حراء حين ترى الروح أمينا يغزوك بالأنوار. ربنا جاب لنا برضه حظنا وخلاك تيجي عندنا اهو. يعني هم كانوا بيحسدوا مين؟ كانوا بيحسدوا حراء، فربنا لما جاب الهجرة خلى النبي يروح فين؟ يروح لرسول، فسور بيقول كم حسدنا حراء حين ترى الروح أمينا يغزوك بالأنوار، فحراء وثور صار سواء. به نشفع لدولة الأحجار. عبدونا ونحن أعبد لله من القائمين في الأسحار. أيوه اتخذوا صمتنا علينا دليلا. كمان ما بيتكلمش. فغدونا لهم وقود النار. قلنا يا رب احرقهم بنحر. اعمل وقود هالحجاره عشان احنا اللي نحرقهم اللي كانوا بيعبدونا احنا اللي هنحرقهم. اه عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين في الاسحار اتخذوا صمتنا علينا دليلا. فغدونا لهم وقود النار. قد تجنوا جهلا. كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري. للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمة الغفاري. يبقى كلمة وضل عنهم ما كانوا يفترون ما تقولش اللي كانوا بيتخذوهم شركاء ضلوا لأن هم ذنبهم إيه؟ اتخذوهم شركاء وهم عملوا حاجة ده اللي ضل ولا اتخذ الشريك؟ إنما المتخذ شريك يبقى ده له ذنب؟ يبقى من الذي ضل؟ اللي هم إذا ضل بمعنى أنه ثبت قارئة الهدى يقال لمن اتخذ الشريك إنما الشريك المتخذ لا يقال ضل لأنه مالوش ذنب في الحكاية. إنما ضل غاب عنهم لم يعد له وجود في ذلك اليوم الذي كان يجب أن يكون له وجود فيهم عشان يحميهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة التعبير بالماضي في «انظر كيف كذبوا على أنفسهم» وتجرد أفعال الله عن الزمان · 0:00
  2. أوجه معاني الضلال في القرآن الكريم ومفهوم «وضل عنهم ما كانوا يفترون» · 3:44
  3. براءة المعبودين من دون الله وتفسير غيابهم عن عابديهم يوم القيامة · 9:38