أرشيف الشعراوي

تبكيت الكافرين ودلالة الاستفهام التقريري في أليس هذا بالحق

سورة الأنعام · الآية 30 · تفسير سورة الأنعام — الآية 30 · 0:56 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك ما دام وقفوا على ربهم هم ما كانوش يخاطبوا يقدروا يخاطبوا النار، إنما وقفوا على ربهم بقت المسألة إيه؟ عيني عينك. التبكيت يجي ازاي؟ قام قال لك شوف بقى اقرا كده يقول ايه؟ قال: اليس هذا بالحق؟ مين اللي قال بقى؟ الله الله اليس هذا بالايه؟ اللي انتوا فيه ده حق ولا مش حق؟ شوف التبكيت بقى، طب قل لي بالله لما هم يكونوا كافرين بوجود إله وكانوا كافرين بوجود نار وهم وقفوا عليها وكافرين بوجود إله وبعدين فوجئوا كده ولذلك احنا قلنا ووجد الله ايه؟ ووجد الله عنده، فوجئ بان في إله ما كانش في ايه؟ ما كانش في باله، ايه اللي يحصل له بقى؟ يقوم الاله يقول له اليس هذا بالحق؟ انت كنت بتقول الدين ده باطل والاله مالوش وجود والبعث مالوش حقيقه والمش عارف ايه وبتاع، اليس هذا بالحق؟ استفهام هو ربنا بيستفهم؟ ولا بيقرر؟ احنا قلنا بقى ان السؤال قد يكون للاستفهام وقد يكون للايه؟ للتقرير او لانكار ان يكون المخاطب قد انكر ذلك. يبقى ما يقولش تقول له اليس هذا بالحق؟ كأنه كان بيقول ايه؟ كأنه بيقول الكلام ده باطن كله وجود إله وبعث ولقاء ومش عارف ايه قال له اليس هذا بالايه؟ اليس هذا بالحق؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بلاغة حذف جواب الشرط في قوله تعالى: ولو ترى إذ وقفوا على ربهم · 0:00
  2. تبكيت الكافرين ودلالة الاستفهام التقريري في أليس هذا بالحق · 0:56
  3. إقرار الكافرين بالحق واستحقاقهم العذاب بسبب كفرهم · 2:26