أرشيف الشعراوي

حكمة إرسال الرسل عند تفشي الفساد وموقف المنتفعين منه

سورة الأنعام · الآية 34 · تفسير سورة الأنعام — الآية 34 · 0:00 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يقول له: يا محمد لست بدعا في الرسل، فكل رسول جاء لقومه بمنهج حق ليطمس معالم باطل قوبل هذه المقابله. ليه؟ قال لك مقابلته امر طبيعي، ليه؟ لان احنا قلنا السماء لا تتدخل بالنبوات والمعجزات الا حين يتم الايه؟ الفساد. الفساد النفس البشريه المؤمنه الاول المؤمن الاول في خميره تخليه يعمل الطيبات، فان نفسه حدثته بعمل معصيه بعد ما تهدأ شدة المعصية في نفسه يأنب نفسه. يقول لك وأنا عملت دي ليه؟ يبقى وازعه من مين؟ من نفسه، نفس لوامة لسه. طيب، افرض إن نفسه انطمست ولا قعدتش بتلوم، بقت أمارة بالسوء مش لوامة. يقول لك المجتمع اللي حواليه يقول له يا شيخ مالكش حق تعمل الحكاية دي، يبقى إن وجدت نازعة تشرهم في واحد تبقى موجود نوازع خير في ناس كتير. يوقفوه عند حده. طيب، المجتمع الآخر فسد. وكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. قال لك لا المسألة بقى عايزة تتدخل السمرة. تتدخل السماء، إذا السماء لا تتدخل برسالة ومنهج ومعجزة إلا حين يتم الإيه؟ وما دام طم الفساد، الفساد حين يوجد؟ بيوجد لمصلحة أناس ولا مش مصلحة أناس؟ كل فساد بيعملوا ناس لمصلحتهم الله والتانيين بيضيعوا الله، طب اللي اللي لمصلحتهم الفساد يبقوا حريصين على أن يظل الفساد ولا لأ؟ طب لما يجي رسول بقى علشان يمنع الفساد ده بيمنع رأس مالهم شغلتهم هيشتغلوا إيه هما بقى؟ يعيشوا إزاي يعني؟ أه يقوموا يعملوا إيه؟ ولذلك كان كل رسول ما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا باديا الراي الضعاف لانهم هم المظلومين هم المطحونون هم اللي عايزين منقذ انما الثانيين اللي ظالمين وجبابره دول يزعلوا منه ولا ما يزعلوش؟ قال له بقى دي مساله كل رسول كده

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة إرسال الرسل عند تفشي الفساد وموقف المنتفعين منه · 0:00
  2. تناسب ابتلاء الرسول مع عموم رسالته وعالميتها · 1:59
  3. صبر الرسل وحتمية النصر في قوله تعالى: «ولقد كذبت رسل من قبلك» · 2:42
  4. سنة الله التي لا تتبدل في نصر رسله في قوله تعالى: «ولا مبدل لكلمات الله» · 3:33