تفسير قوله تعالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك} وبيان الحكمة من الابتلاء والتضرع
سورة الأنعام · الآية 42 · تفسير سورة الأنعام — الآية 42 · 0:00 – 1:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد ارسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. أمم من قبلك أرسلنا لهم رسل طبعا وأرسلنا رسل بآيات وبمنهج وبعد ذلك برضه قابلوا رسلهم بما قابل به قومك رسالتك فأخذناهم بالبأساء والضراء. بأساء الشدائد والضراء الشيء اللي يضر إما في النفس إما في المال من مرض أو وفقر أو أو لعلهم يتضرعون لعلهم يتضرعون لمن؟ يتضرعون لله، إذا الحق سبحانه وتعالى حين يمس بالبأساء والضراء لا يريد إلا أن الإنسان يعمل لنفسه امتحان، يقول له روح بقى للي أنت مؤمن بهم دول شوف يرفعوا عنك ولا ما يرفعوش، يبقوا مش هيرفعوا، يبقى هيجي لمين؟ يجي لإيه؟ لربنا، يقوم لما يجي ربنا كان يجب أنه يعمل إيه بقى؟ آه يتضرع إليه ولما يتضرع إليه النهاردة يقول لا خليك وياه إيه؟ وياك على طول