أرشيف الشعراوي

وجه كون التخويف والوعيد بالعذاب من آلاء الله ونعمه

سورة الأنعام · الآية 45 · تفسير سورة الأنعام — الآية 45 · 0:39 – 1:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك كانوا يجوا مثلا كثير في بعض ايات القران يقول لك يا اخي الله سبحانه وتعالى يجي في بعض حاجات كده يقول فباي الاء ربكما تكذبان مع انها اللي مذكوره مش نعمه يقول له زي ايه يا حبيبي كده زي ايه؟ يقول يا اخي مثلا يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفضوا من اقطار السماوات والارض فانفضوا لا تنفضون الا بسلطان فباي الاء ربكما تكذبان؟ يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصرا وبعدين يقول فباي الاء ايه؟ وبعدين يقول برضه هناك يعرف المجرمون بسماهم فيؤخذوا بالنواصي فباي الاء ربكما تكذبان؟ هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حبيب الايه؟ فباي الاء ربكما تكذبان؟ يبقى لو قال خلق الانسان من صلصال كالفخار يقول فباي الاء ربكما الحاجات دي نقول له نعم امال ايه؟ هو هو هو هو التهويل والتخويف بالتعذيب مش عشان الناس ما تعملش الا يبقى اذا يرسل عليكما شواذ من النار ونحاس هذا الوعيد من الله مش نعمه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان أن قطع دابر الظالمين نعمة تستوجب الحمد · 0:00
  2. وجه كون التخويف والوعيد بالعذاب من آلاء الله ونعمه · 0:39
  3. وجوب الحمد على تجلي نعم الله واستئصال أهل الظلم · 1:41