أرشيف الشعراوي

منهج الله كقانون صيانة للإنسان وأثر مخالفته

سورة الأنعام · الآية 49 · تفسير سورة الأنعام — الآية 49 · 0:56 – 2:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك ليه؟ قام قال لك لان احنا قلنا ان منهج الله سبحانه وتعالى دي كتالوج صيانه ذلك المخلوق. الإنسان مخلوق لله، ومطلوب منه أن يعمل كذا ويعمل كذا حركة الحياة، والذي خلقه صنع له قانون الصيانة. زي ما أي مهندس يعمل أي آلة وعمل لها قانون صيانة. الآلة دي تصان وتؤدي مهمتها بكذا وكذا وكذا اللي إحنا بنسميه الإيه؟ الكتالوج. طب تعال بقى، ربنا لما يكون خلق الإنسان وصنع له كتالوج، افعل كذا ولا تفعل كذا. فلا يفعل ما أمر أن يفعل وفعل ما نهي عنه أن يفعل. يبقى يبقى الآلة إيه اللي يحصل لي إيه؟ طب هات أي آلة كده وعاكس المهندس اللي وضع لها الكتالوج. بيقول لك دي على فولت 110 مثلا وأنت حطيتها على 120، إيه اللي يحصل؟ الله طب إشمعنى عايز صنعة البشر لما الواحد يخالف فيها الكتالوج تفسد وعايز صنعة الله لما تخالف فيها الكتالوج ما يفسدش. يبقى لازم تفسد. وما دام تفسد يبقى ناخد من عاقبة ما حدث للمفسدين وسيلة إلى أننا نصلح ونقول يا سلام السوابق قالت إن اللي أفسد في كذا وكذا. حصل له كذا وكذا الولد اللي قامت سقط نقوم احنا من ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الفسق واشتقاقه في قوله تعالى: بما كانوا يفسقون · 0:01
  2. منهج الله كقانون صيانة للإنسان وأثر مخالفته · 0:56
  3. دلالة إسناد المس للعذاب وحرص العقوبة على إيقاع الجزاء · 2:20
  4. بلاغة لفظ المس وبيان عظمة عذاب الله قياسا بقدرته · 3:39