أرشيف الشعراوي

المقصود بالذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم

سورة الأنعام · الآية 51 · تفسير سورة الأنعام — الآية 51 · 0:53 – 2:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم. أنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم. نقول له طيب، من هم المراد بهم مين؟ أم قال لك في أول الإسلام كان فيه قوم من المسلمين آمنوا بالله وبصدق رسول الله في البلاء، ولكن الإقبال على العمل كان إيه؟ ضعيف. فقال لك ما دام دوني يخشوا لقاء الله بإن عندهم إيمان، يبقى أنذرهم، هم ذو اللي حيستفيدوا. أو أن يكون أهل الكتاب لأن عندهم إيمان باليوم الآخر مثلاً. فأنذرهم ان يوم الآخر ده جاي لكم وانه هيحصل فيه لعلهم ايه؟ أو أنذر الكل لأن من الكافرين من علم الله أزلاً أنه سيؤمن يمكن إنذارك وتخويفك له يعمل ايه؟ يخليه يجيل نظره من جديد في قضية الإيمان برسول الله والتقبل الصادق لما جاء به ايه؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم، آية تقودها لدي، تقودها لدي، تقودها لدي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الإنذار والبشارة والفرق بينهما · 0:01
  2. المقصود بالذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم · 0:53
  3. تفسير الخوف من الحشر وحال انتفاء الولي والشفيع · 2:11