أرشيف الشعراوي

حكمة التفاوت في الخلق وتكامل المواهب كابتلاء متبادل

سورة الأنعام · الآية 53 · تفسير سورة الأنعام — الآية 53 · 1:14 – 4:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فهو بيقول وكذلك إيه؟ وكذلك فتنا بعضهم ببعض. طيب فتنا بعضهم ببعض؟ قال لك أه الوجود الذي تراه مبني كله على المفارقات وعلى المفارقات نشأت حركة الحياة. وعلى المفارقات نشأت نشأ الإيمان بقدر الله في خلقه هذا طويل وذاك قصير هذا أبيض وذلك أسود هذا مبصر وهذا هذا غني وهذا فقير هذا صحيح وهذا سخيف الله إذا المسألة دي معمولة ليه؟ قام قال لك لأن الصحيح يكون فتنة للمريض والمريض يكون فتنة للصحيح. إزاي بقى؟ قام قال لك الصحيح يكون فتنة للمريض، لأن هل المريض لا ينظر إلى الصحيح بحقد وغيظ وحرج؟ أم يستقبلوا قدر الله فيه؟ لأنك إن رضيت بقدر الله في غيرك، تبقى أنت آمنت بحكمة الموجد. يبقى إذا الصحيح يبقى فتنة لمين؟ والمريض فتنة لمين؟ للصحيح. يا ترى يستعلي عليه؟ يستذله؟ اه ادي الصلاه والغني والفقير برضه جعلنا الفقير فتنه لمين؟ برضه ايحتقره؟ ايجيعه؟ ايستغل قوته وعرقه؟ وكذلك جعلنا الغني فتنه لمين؟ فتنه للفقير، حقد عليه نظر الى النعمه عنده نظره الحاسد يبقى ده فتنه لده ولا لا؟ وكل موهوب فيه، ايه ده؟ ومسلوب منها يبقى ده فتنة لده وده فتنة لده، ليه؟ لنؤمن بأن الوجود الذي خلقه فاوت فيه المواهب، ونثر هذه المواهب في الخلق، ما جمعش زي ما قلنا زمان واحد مجمع مواهب، لا، عمل ده موهوب فيه دي، وده ايه؟ ليه؟ قام قال لك لأنه لو عمل الناس مجمع مواهب مفيش حد يحتاج لحد ولا تعاون بين الناس. انما ده كويس فيدي ومش كويس فيدي انا محتاجني وهو محتاج ليا، إذا اتربطنا ببعض ولا ما اتربطناش؟ اتربطنا ارتباط حاجه. وكذلك كل ما يوجد في وصف دون وصف الاخر يحاول ان يجود في شيء يفوق به. اما يجي واحد مثلا عنده عاهه تلتفت تلاقيه يحاول انه يعمل حاجه يفوق بها غيره، ولذلك يقول لك كل ذي عاهات الايه؟ لانه بده يعمل ايه؟ عمليات تعويض.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الفتنة وحقيقتها باعتبارها اختباراً لصدق الإيمان · 0:01
  2. حكمة التفاوت في الخلق وتكامل المواهب كابتلاء متبادل · 1:14
  3. ابتلاء الرسل بالمكذبين وضرورة احترام قدر الله في خلقه · 4:24
  4. استكبار المشركين على المستضعفين وتفسير قوله تعالى: «أليس الله بأعلم بالشاكرين» · 6:44