طبيعة الإنسان في الطغيان عند الاستغناء والفرق بينه وبين الملتزم بمنهج الله
سورة الأنعام · الآية 64 · تفسير سورة الأنعام — الآية 64 · 0:19 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ودي بقى ليه؟ لان الانسان بطبيعته كلا ان الانسان ليطغى اه امرآه استغنى. الانسان لما يجد حياته كده مكفيه بذاته يستغني عن المحيط به. ولما يلاقي حاجته مش مستغنيه بذاته وعايز فلان في كذا وفلان في كذا وفلان في كذا يبتدي ايه؟ يبتدي يتطامن وايه؟ ويرك. كلا ان الانسان ليطغى الانسان على اطلاقه. الانسان بغير منهج من الله. اذا ذكرت الانسان بغير منهج من الله فتلك صفته. انما الانسان اللي في منهج الله كل ما ربنا اعطى له امكانيات كلما نسر معونته بالامكانيات الى غير متمكن. إنما الإنسان بغير منهج هو ده، ولذلك كلمة إنسان إذا أطلقت يبقى فيها خسارة، والعصر إن الإنسان على إطلاقه لفي خسر، إلا مين؟ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، يبقى مش كل إنسان، الإنسان المعزول عن المنهج يبقى في إيه؟ يبقى في خسر، إنما الإنسان اللي عايش في حضن المنهج ما يبقاش في إيه؟ في خسر.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون} · 0:00
- طبيعة الإنسان في الطغيان عند الاستغناء والفرق بينه وبين الملتزم بمنهج الله · 0:19
- شواهد جحود الإنسان واستكباره بعد إنجاء الله له · 1:31