أرشيف الشعراوي

تطبيق الآية على صراعات المسلمين وسنن الصراع بين الباطلين

سورة الأنعام · الآية 65 · تفسير سورة الأنعام — الآية 65 · 5:52 – 8:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً وده احنا دلوقتي يعني شايفين يلبسكم شيعاً الآن شوف شوف اللي منسوبين إلى الإسلام إيه بيعملوا إيه في بعض دلوقتي؟ ها؟ آه يلبسكم شيعاً عمالين هم بقالهم كم سنة يدبحوا في بعض وطالت المسألة ولا ما طالتش؟ طب إذا كانوا دول طائفتين مؤمنتين وبيتقضوا فين الثالثة اللي وقفت موقف الفاصل؟ أين الثالثة؟ طب وإن طائفتان من المؤمنات قتلوا فأصلحوا بينهم، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا لك، فأين الثالثة؟ أدي اثنين بيتقاتلوا بقى لهم كذا سنة. وكل يوم ضحايا وكل يوم دماء وكل يوم مش عارف إيه وإلى آخره. ومن العجيب إن اللي بيتفرجوا مغرمانين الأخرين. هما اللي بإيه؟ هما اللي بيمدوهم بأدوات الدمار. يبقى نقول الله فأين الطائفة الثالثة؟ إيهاب دول كده يا جايين، فين الطائفة الثالثة؟ مما يدل على أن المسألة طامة. المسألة ايه؟ اه المسألة طامة وعامة، وشوف القاعدة اللي قلناها ما تتغيرش، لا يوجد صراع بين حقين لأنه لا يوجد في أمر واحد إلا حق واحد، ولا يطول الصراع بين الحق والباطل، لأن الباطل زهوق، تنتهي بسرعة، إنما يطول الصراع بين باطلين، فإن رأيت صراعا طال ولم ينتهِ فاعلم انه بين باطلين، لان احدهما ليس اولى من الاخر ان ينصره الله. يقول لهم سيبهم بقى يعملوا في بعض. شوف وتفهم بقى من المساله ان الخيبه عمك انك لا تجد طائفه ثالثه تقف بين الاثنين. علشان تقول ان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي الى امر الله، فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا. يبقى المساله بايظه يا شادي بايظه. قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفارق الدلالي بين صفتي القادر والقاهر لله تعالى · 0:01
  2. تفسير العذاب من فوقكم ومن تحت أرجلكم حسيا ومعنويا · 0:32
  3. دلالة قوله تعالى: يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض · 1:58
  4. سنة تسليط الناس بعضهم على بعض عند مفارقة منهج الله · 3:17
  5. حكمة العبادات الجماعية في كسر الكبر وتحقيق المساواة · 4:31
  6. تطبيق الآية على صراعات المسلمين وسنن الصراع بين الباطلين · 5:52
  7. فتنة لبنان كنموذج لتناحر الأهواء وتفرق الشيع · 8:17
  8. تفسير قوله تعالى: انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون · 8:47