أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إلا أن يشاء ربي شيئا} والفرق بين الفاعل الحقيقي والآلة

سورة الأنعام · الآية 80 · تفسير سورة الأنعام — الآية 80 · 2:11 – 3:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب فإذا أراد الله أن يكون بهم ضر به بأن يسقط كوكب على إنسان تقول له هو الكوكب ما سقطش ده أسقطه الله يبقى اللي عمل فيه الضر مين؟ الله يبقى هو مش اللي عمل ولذلك شوف الدقة في الأداء العقدي يقول لك إيه؟ ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا ينزل عليا كوكب يسقطني يعملني ده موضوع ثاني إنما لما تيجي تنظر إلى الفعل اللي هيجي اللي أنت بتخوفني منه يبقى مش منه هو من مين؟ من برضه من النافع الضار وهو مين؟ فحين يشاء ربي شيئا يجي صخره ولا حاجه تقع عليا فئه تضرني تضرني انما هي التي ضرتني ام كانت الة لاضراري؟ الة لاضراري انما الضار مين؟ والنافع مين؟ الله الا ان يشاء ربي ايه؟ شيئا شيئا. وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون؟ يعني اذكروا جيدا وافرقوا بين فعل يقع من فاعل وفعل يقع من آلة فاعلها غير الآلة. المسدس اللي الواحد بيجيبه ويضربه هو المسدس اللي قتل؟ إنما قتل من استعمل مين؟ من ال قتل اللي استعمل المسدس، فتعالى بقى لما ربنا يوقع على واحد كوكب ولا يوقع على واحد صخرة ولا يوقع على اي حاجة يبقى الصخرة هي اللي عملت ولا الكوكب ولا عمل ولا الفعل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني} · 0:00
  2. نفي إبراهيم عليه السلام الخوف من آلهة المشركين ورده على تهديدهم · 1:06
  3. تفسير قوله تعالى: {إلا أن يشاء ربي شيئا} والفرق بين الفاعل الحقيقي والآلة · 2:11
  4. دلالة {أفلا تتذكرون} على فطرية العقيدة وأسباب طمس المنهج بالشهوات · 3:41