أرشيف الشعراوي

الغاية من طلب الولد بين امتداد الدنيا وصلاح الدين

سورة الأنعام · الآيات 84–86 · تفسير سورة الأنعام — الآيات 84–86 · 3:38 – 5:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فبيقول بقى انا اللي وهب. انا وهبت له اسحاق. طيب ومن ورائي اسحاق مين؟ يقول لك لا المساله يجب انك انت تعرف ان الانسان منا يعلم بواقع اقضيه الكون انه ميت، كلنا عارفين اننا هنموت. يقوم الانسان لما يكبر حبه للحياه يعمل ايه؟ نفسه يجي له ولد ايه؟ يصل اسمه بالحياه. ده بيبقى زعلان قوي. طب لما يجي لك ولد يصل اسمه يبقى ضمنت حياتك جيش. طب وجالك حفيد؟ يبقى ضمنت نفسك كمان جيش. اذا كل ما تكبر بيديك الايه؟ انما فيه فرق بين مطلوبها ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير من ذلك، هؤلاء يجعلونها لصالح الدين. انت بتجعل الطلب ده من الناس لصالح ايه؟ البقاء الذكر في الدنيا، ذكر في الدنيا ايه وهتتمرمط في الاخره؟ دنيا ايه؟ ايه الكلام؟ ايه الكلام؟ انت تشوف اللي هناك، اهي اللي هناك بقى ايه؟ قال له هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب. واجعله رب رضي، يبقى تمنوا الولد أو الحبيب عشان إيه؟ عشان يحمل منطق الخير في الناس، يبقى غرضهم إيه؟ فربنا امتنوا عليه، أنا مش اديتك إسحاق بس، هه ده أنا هجيب لك مين؟ يعقوب كمان.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. نسب إسحاق ويعقوب وبشارتهما لإبراهيم عليه السلام · 0:00
  2. مفهوم الهبة الإلهية وتجلياتها في الذرية والعقم والرضا · 0:20
  3. الغاية من طلب الولد بين امتداد الدنيا وصلاح الدين · 3:38
  4. هداية الله للأنبياء وحكمة ذكرهم وتقسيمهم في الآيات · 5:11