دلالة موقف عمر بن الخطاب عند الحجر الأسود في الاتباع والتشريع
سورة الأنعام · الآية 105 · تفسير سورة الأنعام — الآية 105 · 6:18 – 6:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيدنا عمر حينما جاء في الطواف وبعدين جاء عند الحجر الأسود قال ايه؟ أنا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكني رايت رسول الله يقبلك. خد يا سيدنا عمر ما خلاص ما هو المشارع عمل. اكنه بيعلمنا احنا عشان ما فيش واحد يجي يقول علة او حاجه يقول لك الرسول عمل ايه؟ يبقى ده التشريع ولا مش التشريع؟ اذا ففيه اشياء يبقى نصرف الايات ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى تصريف الآيات وحكمة تكرارها لمخاطبة القلوب · 0:01
- حتمية تدخل السماء بالرسالات عند انتشار الفساد · 1:06
- أسباب عداوة المجرمين والمستفيدين من الفساد للرسل · 2:18
- تصريف الآيات والأحداث لتمحيص المؤمنين وغربلة الصف · 3:23
- تفنيد شبهة «درست» ودعوى تعلم الرسول من بشر · 4:41
- دلالة موقف عمر بن الخطاب عند الحجر الأسود في الاتباع والتشريع · 6:18
- الغاية من تصريف الآيات لإقامة الحجة وبيانها لقوم يعلمون · 6:49