أرشيف الشعراوي

تفسير «ونذرهم في طغيانهم يعمهون» ودلالة التردد على الفطرة

سورة الأنعام · الآية 110 · تفسير سورة الأنعام — الآية 110 · 4:11 – 5:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونظرهم في طغيانهم ونظرهم في طغيانهم يعمهون. الطغيان تجاوز الحد. وتجاوز الحد هنا في استقبال الآيات. جت لك آية وعاجز أن تأتي بمثلها، وعاجز أن تأتي بعشر سور، وعاجز أن تأتي بسورة، يبقى ما تطغاش بقى وتعود أكثر من كده لأن ده يبقى تجاوزه إيه؟ تجاوزه حد في طلب الاقتناع بصدق الإيه؟ بصدق الرسول. نظرهم في طغيانهم يعمهون والعمه هو التردد والحيرة. أما تشوف واحد كده عايز يمشي هنا ولا يمشي هنا ولا يمشي هنا يبقى عمال إيه؟ متردد. في طغيانين يعمهون يبقى يترددون. آه يبقى معنى التردد أن فيهم فطرة تستيقظ. نؤمن؟ ما نؤمنش؟ نروح الناحية دي؟ ما نروحش؟ نمشي كده؟ ما نمشيش؟ يبقى إيه معناها إيه؟ إن فيه فطرة إيه؟ بتستيقظ، وإلا لو ما كانتش فيه فطرة بتستيقظ كده كومضات البرق كانوا يفضلوا على فكرة ما يترددوش.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تقليب الأفئدة على علم الله ببواطن المشركين · 0:00
  2. تقلب القلوب ومعنى قوله تعالى «كما لم يؤمنوا به أول مرة» · 1:31
  3. تفسير «ونذرهم في طغيانهم يعمهون» ودلالة التردد على الفطرة · 4:11
  4. معنى تقليب الأفئدة والأبصار كجزاء في النار · 5:19