مشيئة الله في الإيمان وحكمة نفي الإكراه على التكليف
سورة الأنعام · الآية 111 · تفسير سورة الأنعام — الآية 111 · 4:29 – 5:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حشرنا ما كانوا ليؤمنوا طيب ما كانوا ليؤمنوا دي بتحدد قدريه الله الحق قال لك ما إلا أن يشاء الله طلاقة القدرة تخليهم بقى ايه؟ ايه؟ يرغمهم على الإيمان لكن الإرغام على الإيمان ده يدي اختيار وتكليف ولذلك مش قال له الآية اللي قال إيه؟ لعلك باسع نفسك ألا يكونوا إيه؟ مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لا خاضعين وإحنا قلنا الله لا يريد أعناقا تخضع وإنما يريد قلوبا تخضع
موضوعات هذا المقطع (5)
- اقتراحات المشركين للآيات واستحالة إيمانهم · 0:00
- دلالة الحشر في قوله تعالى وحشرنا عليهم كل شيء · 1:00
- الأوجه التفسيرية واللغوية لمعنى قبلا · 2:07
- مشيئة الله في الإيمان وحكمة نفي الإكراه على التكليف · 4:29
- تفسير ولكن أكثرهم يجهلون والفرق بين الجهل والأمية · 5:16