أرشيف الشعراوي

علة التحذير من اتباع أهواء الناس وحكمة التشريع الإلهي

سورة الأنعام · الآية 116 · تفسير سورة الأنعام — الآية 116 · 2:06 – 5:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه بقى ان تطع اجسام الارض يضلوك عن سبيل الله؟ ليه؟ أم قال لك لأن ما معنى الطاعة؟ الطاعة استجابة الأمر في افعل والنهي في لا تفعل يبقى فيه افعل ولا؟ إذا قال لك إنسان افعل كذا يبقى أنت صالح ألا تفعل وإن قال لك لا تفعل أنت صالح أن تفعل لأن إن كان في شيء ما تقدرش تعمله هيقول لك إيه؟ اعمله يبقى اذا ما دام يقول افعل يبقى انا صالح ان لا افعل وان قال لا تفعل يبقى انا صالح ان ايه؟ ان افعل. والانسان عادة حين يامر او ينهى انما يامر اولا وينهى لاتباع مصلحته. فان لم يوجد امام مصلحه معارض من منهج الهي يبقى تابع مصلحته ولا لا؟ تابع مصلحته. فالحق سبحانه وتعالى إن من رحمتي أن جعلت لكم تشريعا، لأننا لو تركنا الناس إلى أهوائهم فسيأمر كل واحد من الناس بما يوافقه، هوا، وسينهى كل واحد من الناس بما يخالفه، هوا، يبقى نعصم الحكاية دي وهنتضارب، هوايا هيجي ضد هواك، هنتضارب ولا منتضاربش؟ يبقى من مصلحة الخلق أن يوجد إيه؟ أن يوجد مطاع واحد لا هوى له ويوجد منهج يقول للجميع افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا لأن الجميع حين يقولوا افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا فسيأتي الاستطراق لنفعهم جميعا زي ما قلنا زمان إذا قال لي لا تسرق هو بيقولها لي لوحدك يبقى حرم عليا إن أنا أسرق من جيب ده ومن جيب ده وحرم على الناس جميعا أن يسرقوا مني يبقى حمى الناس من فرد ولكنه حمى الفرد من جماعه. يبقى المنهج انه يبقى في صالح مين؟ يبقى في صالح كل واحد. لكن لما يجي اهل الارض بقى كل واحد يمسك هواه هيأمر باللي يحقق له مصلحه وينهى عما يجي عما ياتي منه ايه؟ عما ياتي له بر، يبقى من حكمه الله انه لازم يجيب ايه؟ انه لازم يجيب منهج. فان ترك الناس بلا منهج قام قال لك فجأه وان تطع اكثر من في الارض يبقى برضه في ناس برا قال لك اه اللي فطرتهم سليمه بطبيعتهم. يبقى اذا الخير له فطرة يبقى التشريع جاي عشان ايه؟ ينمي في صاحب الفطرة السليمة فطرة او يؤكدها له ويعدل في صاحب الفطرة السيئة لتكون ايه؟ لتكون فطرة ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة «أكثر من في الأرض» ومفهوم الكثرة في القرآن الكريم · 0:00
  2. علة التحذير من اتباع أهواء الناس وحكمة التشريع الإلهي · 2:06
  3. تفسير قوله تعالى «إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون» · 5:09