دلالة قوله تعالى «إن ربك هو أعلم» وبيان إحاطة علمه بالظاهر والباطن
سورة الأنعام · الآية 117 · تفسير سورة الأنعام — الآية 117 · 0:02 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ربك هو ساعة ما تشوف هو ديًا اعرف انها بترد على ما يمكن ان يقال لأنه يقول لك طيب انا بشوف تصرفات واحد كده ما هو انا ابقى مستوي في العلم تقول له لا انت شفت تصرفات حركاته وقالبه انما لم ترى انفعالات قلبه وتصرفات قلبه يبقى الحق سبحانه وتعالى هو الاعلم لان الميزان كله ايه؟ بينعمل ها؟ لما تدركه بحواسك وما لا ايه؟ وما لا تدركه. طيب قال لك اعلم يبقى ساعة ما يقول اعلم يبقى في عليم. أم قال لك العليم ده اللي بيشوف ظاهر الايه؟ ظاهر الأمر. وما دام بيشوف ظاهر الأمر ولا بيشوفش خفيه يبقى الذي يرى الظاهرة والخفية أعلم ولا مش أعلم؟ إنما الثاني ايه؟ عليم. نعم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسائل كثيره يعامل الناس بعلانيتهم ويترك سرائرهم الى مين؟ الى الله. الى الله وبعدين قال له ده قال هذه الكلمه نفاقا كلمه الايمان قال له شققت عن قلبه؟ اه يبقى اعلم يعني يعلم الايه؟ الظاهر والباطن ويعلم خائنه الاعين يبقى اعلم ولا مش اعلم؟ فان استوى ان يعلم واحد حركه قال بالانسان الاخر نقول له هو عالم بها إنما في إيه؟ في أعلم منه من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين