أرشيف الشعراوي

توجيه تعارض أقوال الكفار وسر شهادة الجوارح يوم القيامة

سورة الأنعام · الآية 130 · تفسير سورة الأنعام — الآية 130 · 7:13 – 11:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول الحق وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين، اللي يمشي في ايات القران يلاقي في بعض ايات القران في ايه بتقول ربنا ما كنا ايه؟ ما كنا ايه؟ كافرين. ما كنا كافرين، يبقى مره ينفوا انهم كافرين ومره يثبتوا انهم ايه؟ قال لك دي لاضطراب المواقف. مواقف متعدده او انهم يقولوا ان شهدوا على انفسهم اي شهدت ابعاضهم على انفسهم. شهدت ابعاضهم على انفسهم، وما دام شهدت ابعاضهم على انفسهم تبقى هي مش شهادتهم هم. يبقى ان ذهبت اليهم لان الانسان في الدنيا له اراده. وهذه الإرادة مسيطرة على ما له من جوارح وطاقات مخلوقة لله. الإرادة مسيطرة على مين؟ على الجوارح المخلوقة فيه، يعني أراد أن يقول يقول أراد أن يحرك يده يضرب واحد به، يضرب ولا ما يضربش؟ الله تبقى الجرحى خاضعة لمين؟ لإرادة صاحبه. ليه؟ لأن الله جعل للإرادة في الإنسان ولاية على الأبعاد. الأب عظم هي اللي بتعمل الأعمال الاختيارية. لكن الأعمال الاضطرارية القهرية مالوش إيه؟ مالوش إرادة فيها، ما يقولش للقلب والله انبض قد كده في الساعة. ما يقولش للأمعاء اعمل الحركة الدودية قد كده. يبقى له إرادة على إيه؟ على ال على ال على ال على الجوارح الاختيارية. يقدر يمشي برجليه إلى المسجد، ويقدر يمشي إلى الخمارة، يقدر يقرأ مثلاً كتاب قرآن، يقدر يقرأ كتاب مثلاً فيه كلام كلام فاضي، الله. يبقى إذا الإرادة بتاعة الإنسان مسيطرة على إيه؟ على أبعاضه، علشان تحقق إيه؟ تحقق الاختيار المصحح للتكليف. تحقق إيه؟ تحقق الاختيار المصحح لمين؟ للتكليف. بعد ذلك الحق سبحانه وتعالى يأتي في شذوذ الصور الإنسانية عشان يثبت إن أنت مش ليك الإرادة منك أنت، ده الإرادة على أبعاضك وتنفيذ أبعاضك لإرادتك دي موهوبة ليك من الله. بدليل ان هو يقدر يعطل الاشاره اللي بتيجي من مخه عن الايد ما تقدرش تتحرك. تبقى مش منك انت بقى. اذا بيعملج ليه في بعض الخلق؟ بيعملها نماذج ان انت مش واخد سيطره الاراده على جوارحك بذاتك، بل هي موهوبه لك. والواهب في قدرته ان يسلب هذه الاراده فلا يجعل اوامر مخك تصل الى ايده. ولا تقدر تتحرك. اللي احنا بنقول عليه مثلا اصابه شلل او او الى اخره. الله. طب ما دام الاراده بتبقى لها سيطرة على هذه الطاقات، قال لك ليتأتى في حرية الاختيار، عشان إذا عذبت تبقى عذبت بعدل وبحق. قال لك لكن في يوم القيامة، آه انسلمت الإرادة اللي ليك على أبعاضك، وبقيت الأبعاض كلها حرة. فلما بقت كان صارت الأبعاض حرة، الأشياء التي كانت تقبلها زمان في الدنيا بمج بقانون تسخيرها لارادتك وارادتك امتنعت تبقى هي حر عندها حريه بقى تقوم تشهد عليك الله تبقى الجلود تشهد والايادي تشهد والرجلين الله الله طب وتشهد ليه ما هو انتوا اللي عملتوا ما احنا ما عملناش احنا كنا منقادين لارادته بامر خالقه فلما لم تعد له اراده وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. انطق ايه المساله دي؟ اه يبقى اذا لما يقولوا ربنا ما كنا ايه مشركين ولا كافرين يبقى دي كلام ايه؟ كلامهم هم انما جوارحهم تقول لهم يا كذابين انتوا عملتوا كذا وعملتوا كذا وعملتوا واحنا كنا ضربنا مثل ولله المثل الاعلى قلنا هب ان كتيبه وعليها قائد باي رتبه الكتيبه ماموره بحكم القانون ان تطيع قائدها في مهمتها. اللي يقول له لازم ينفذوه، لكن افرض ان هو اخذ بالاوامر في غير طريقها الطبيعي ينفذوا برضه وبعدين اما يروحوا يقولوا ايه؟ يقولوا للاداره العليا الكبيره، اهو الجوارح بتقول للاراده العليا الكبيره، دول دول عملوا منها كذا، اللسان قال قالوا لي قول كذا، وده قال قول كذا، وده قال قول كذا، وده قال قول لانه لم يعد له ايه؟ لم لم تعد له الاراده عليه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إقامة الحجة بالرسل وقاعدة لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص · 0:01
  2. دلالة {رسل منكم} وبيان هل للجن رسل أم نذر · 0:59
  3. تفسير {يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا} · 3:55
  4. شهادة الكفار على أنفسهم واغترارهم بالحياة الدنيا · 5:32
  5. توجيه تعارض أقوال الكفار وسر شهادة الجوارح يوم القيامة · 7:13