أرشيف الشعراوي

مقارنة توارث وسائل الحياة والترفه فيها بالغفلة عن القيم الدينية

سورة الأنعام · الآية 131 · تفسير سورة الأنعام — الآية 131 · 1:56 – 4:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

معنى ذلك انهم لو كانوا يقظين ومتنبهين كانت الرسل دي مش ضروريه. ليه؟ اما قال لك لان الله اول ما خلق الخلق. ارسل ادم الى ذريته. وكان المفروض كما يلقن الاباء الابناء وسائل حياتهم ان يلقنوهم مع ذلك قيم دينهم، احنا دلوقتي الا نصنع اشياء موروثه لنا من القديم؟ مين اللي قال لنا ان العيش لازم يخمر عشان يئب ويبقى كويس؟ ايه اللي عرفنا الحكايه دي؟ ايه اللي عرفنا اننا نطبخ الكوسه ولا نطبخش الخيار؟ ايه اللي عرفنا ان اللحم كده لما نجيبه ونحطه على النار ونشويه ومش عارف ايه وبتاع وناكله؟ دي مسائل اتفهمت فكما ان الاباء يعلمون ذريتهم وسائل حياتهم ثم ينقلونها ويزيدون عليها بابتكاراتهم كان من الواجب ان الاباء يعملوا ايه؟ يعملوا هذه العمليه بالنسبه للقيم فتعيش القيم في الناس كما عاشت وسائل حياتهم اشمعنى عاشت وسائل حياتهم وتوارثوها؟ وزودوا عليها اشياء قال لك لان نزويه الدين دي الناس بتغفل عنها، سبب الغفله ايه؟ لانها بتقيد حركتهم، افعل ولا ايه؟ ولا تفعل، ولكن وسائل حياتهم بدهم يترفوها، طب يا اخي كنت تترقى في قيمك كما تترقى في اطراف حياتك. اشمعنى بعد ان كنت تشرب من الماء او من النبع بايدك كده عملت كوبايه عشان تشرب منها؟ اشمعنى روقت الميه براووق كده؟ اشمعنى نقلت الميه من المنابع في صهاريج علشان تفتح الحنفيه؟ أنت بترفه حياتك المادية، حياتك المعيشية بترفهها، طب قيم دينك راحت فين؟ مما يدل على أن دي اللي بتصيبها الأيه؟ ولو كانوا متيقظين كان كل أب بيعلم أبنه ما ورثه من أيه؟ من آبائه من الأيه؟ من القيم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بيان عدل الله في عدم إهلاك القرى إلا بعد البلاغ بالرسل ومفهوم الغفلة · 0:00
  2. مقارنة توارث وسائل الحياة والترفه فيها بالغفلة عن القيم الدينية · 1:56
  3. حكمة إرسال الرسل رحمةً لتنبيه الغافلين وتجديد معالم الدين · 4:07
  4. المفارقة المعاصرة بين الاهتمام بالدراسة والدنيا والتفريط في الصلاة والقيم · 4:46