غنى الله عن طاعة العباد ورحمته بتكليفهم لمصلحتهم
سورة الأنعام · الآية 133 · تفسير سورة الأنعام — الآية 133 · 0:00 – 0:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما ربك بغافل عما يعملون وربك الغني ذو الرحمه وربك الغني ذو الرحمه الله سبحانه وتعالى يحنننا الى عبادته يحنننا الى تكاليفه يحنننا الى قبول الرساله يعني يعمل لنا اشياء ترغبنا فيها لمصلحه من كل هذا لمصلحتنا نحن شوف الربوبيه الرحيمه بقى يبقى الربوبيه الرحيمه عمال ايه يحسن لنا الطاعه ويحسن لنا الجزاء ويضخم لنا فيها علشان نعمل ايه؟ نعمل لصالحنا نحن والا فكل اعمالنا كما قلنا لا تزيد في ملك الله قدر جناح بعوضه، كل معصيتنا لا تنقص من ملك الله قدر جناح بعوضه، ليه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- غنى الله عن طاعة العباد ورحمته بتكليفهم لمصلحتهم · 0:00
- أزلية صفات الكمال الإلهية والفرق بين الصفة وإيجاد متعلقها · 0:51
- دلالة الجمع بين الغنى والرحمة وفرح الله بتوبة عبده · 3:12
- تفسير قوله تعالى: {إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء} · 3:42