الانتفاع بأكل الأنعام والفرق بين الوبر والصوف والشعر
سورة الأنعام · الآية 142 · تفسير سورة الأنعام — الآية 142 · 2:08 – 2:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله. حمولة وفرش ما جابتش ريح سيرة الأكل. فلازم يجيب منها الأكل أيضا، وإحنا بناكل لحمها، وبناكل منها الألبان بتاعتها، وبناكل منها مشتقات الألبان كلها. يبقى حمولة وفرش، يبقى أكن لها كم نفخ كم نفخة. حمولة وفرش ناخد منها الأساس، ناخد من الصوف ومن الوبر ومن الشعر. طبعا هناك فارق بين الوبر اللي هو شعر الجماد. الصوف اللي هو شعر مين؟ الغلب، الشعر بتاع المعز ولذلك تجد الشعر بتاع المعز ده متميز بأن له لمعة وله انفصالية في شعيراته زي الشعر، إنما دوكا ملبس في إيه؟ ملبس في بعضه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة لفظ "الحمولة" في الأنعام واستعمالاتها اللغوية · 0:02
- معنى "فرشاً" في الآية ووجوه الانتفاع بالأنعام · 1:07
- الانتفاع بأكل الأنعام والفرق بين الوبر والصوف والشعر · 2:08
- دلالة تكرار الأمر بالأكل وحصر التحليل والتحريم في الله · 2:59
- التحذير من اتباع خطوات الشيطان في التحريم وبيان عداوته لبني آدم · 3:29