أرشيف الشعراوي

علة تحريم الطيبات على اليهود بسبب ظلمهم وبغيهم

سورة الأنعام · الآية 146 · تفسير سورة الأنعام — الآية 146 · 1:50 – 3:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما، يبقى كل ذي ظفر حرم على مين؟ على اليهود. هل حرم لطبع المأكول؟ ولا لأنه أدب لهم؟ هو في نفسه ولذلك ايه؟ فبظلم من الذين هادوا، الايه هناك، فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم، لانه ما دام ظلم في انه اخذ غير حقه نقوم نقول له لا نحرمك من حقك. زي الواد اللي سرق من اخوه حاجه مثلا، يبقى اخذ غير ايه؟ نقوم نمنعه المصروف. المصروف في ذاته مش حرام، انما احنا عاملينه كايه؟ كادب لانه اخذ غير ايه؟ غير حقه نقوم نحرمه من ايه؟ من حقه فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم، وبصدهم عن سبيل الله كثيرا، واخذهم الربا وقد نهوا عنه، واكلهم اموال الناس بالايه؟ بالباطل، الله كل دي عملوها ما دام عملوا العمايل دي وخذوا ما ليس حقهم نبقى نحرمهم من ايه؟ الا من الحق بتاعهم، وعلى الذين هادوا واحنا قلنا هادوا من قولهم انا هدنا اليك

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين التحريم للخبث والتحريم للتأديب والتهذيب · 0:01
  2. بيان معنى «كل ذي ظفر» والحيوانات التي يشملها · 1:16
  3. علة تحريم الطيبات على اليهود بسبب ظلمهم وبغيهم · 1:50
  4. تفصيل تحريم شحوم البقر والغنم على اليهود والمستثنيات منها · 3:15
  5. تفسير قوله تعالى: «ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون» · 5:35