أرشيف الشعراوي

حكمة الله في اختيارية الإيمان وعدم قسر العباد على الهداية

سورة الأنعام · الآية 149 · تفسير سورة الأنعام — الآية 149 · 0:02 – 1:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل فلله الحجة البالغة. صحيح؟ لو شاء لهداكم أجمعين. لو شاء لهداكم. طيب، طب ما هم قالوا كده برضه، مش هو لو شاء الله إيه؟ ما أشركنا ولا آباؤنا، وبعدين لله الحجة البالغة قالوا إيه؟ لو شاء بيقول لك إيه؟ ولو شاء قسرهم على الهداية ما استطاع واحد منهم أن يخرج عن هذه. ولكنه لم يشأ ذلك. بل اراد ان يكون الاقبال على الايمان به واتباع التكاليف امر داخل في اختيارهم. قل فلله الحجه البالغه فلو شاء لهداكم اجمعين، وهل هذا بدع؟ الم يخلق خلقا لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون؟ الم يخلق الكون كله والكون مؤتمر بامره؟ ائتيا طوعا او كرها. مشكلت؟ قالوا له لا لا اتينا طائعين.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة الله في اختيارية الإيمان وعدم قسر العباد على الهداية · 0:02
  2. مفهوم الحجة البالغة ودلالتها في اللغة والاستعمال · 1:06