أرشيف الشعراوي

حكمة إنزال القرآن لقطع اعتذار المشركين بالجهل بكتب السابقين

سورة الأنعام · الآية 156 · تفسير سورة الأنعام — الآية 156 · 0:00 – 1:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. طب وأنزلناه ليه؟ طب ما كنا ناخد التشريعات اللي قبلنا. قال لا احنا ميزناكم برضه. مخافة أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين. يعني هم نزل الكتاب على طائفتين اللي هم اليهود والنصارى وإحنا غافلين عن دراستهم لأننا أمة أمية لا بنعرف لا نقرأ ولا نإيه؟ ولا نكتب. فإحنا جبنا لكم الكتاب. جبنا لكم الكتاب لحدكم، ليه؟ مخافة أن أن تصطادوا العذر وتقولوا إيه؟ أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا اللي هم اليهود والنصارى ونحن أمة أمية وعن دراسة هذه المسألة كنا غافلين ولا نعرفش فيها حاجة، بيبقوا بيلتمسوا لنفسهم عذر في إيه؟ في إنهم ما اتبعوش هدى ولا عملوا أي حاجة، يبقى كأن الله أنزل ذلك الكتاب قطعًا لاعتذارهم أن يقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين إيه؟ من قبلنا. ‫وإن كنا أنه أي الحال والشأن كنا عن دراستهم لغافلين، يعني مكانش لنا بصر بالدراسة ولا أي حاجة.