الجمع بين الأمور الاختيارية والاضطرارية ووجوب إخلاصها لله
سورة الأنعام · الآية 162 · تفسير سورة الأنعام — الآية 162 · 2:16 – 4:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي. هنا أمران اختياريان وأمران لا اختيار للإنسان فيهما. الصلاة والمناسك اللي بيعملها، دي داخلة في قانون الايه؟ في قانون الاختيار. لكن المحيا والممات. ما استخلى في قانون الاختيار فهل محياي يعني يحييني ويميتني لله؟ لا امر. طب وصلاتي ونسكي؟ قال لك ايضا لله. لانك ما صليت الا لانك امنت بالامر بالصلاه. وما صليت بكل طاقات انفعالك نية او اتجاها بالخاطر والعقل او ان الجوارح فعلت كذا الا لله. يبقى انت ما عملتش حاجه من عندك انت. إنت وجهت الطاقات المخلوقة لله لتأدية المنهج الذي أنزله الله. يبقى أنت ما عملتش حاجة من عنده. إلا أنك أنت جبت العقل والطاقة دي مخلوقة لمين؟ مخلوقة والمنهج أنت جايبه منين؟ جايبه من الله. يبقى إذا إن أردت نسبة كل فعل فانتبه إلى مين؟ إلى الله. طيب وليه جاب الاتنين دي اختياري؟ يعني أنتم لله مضطرون أم مختارون؟ انتم لله مضطرون ام مختارون؟ وان كان في ظاهر الامر لكم اختيار انما كل الاختيار ده نابع من اي شيء؟ من ايجاد الله لكم مختارين ومن وضع المنهج الذي جعلكم تصلون او ان صلاتي لله ونسكي لله يعني اخلص فيها ولا تشرك فيها يعني لا تصلي مرائيا ولا تصنع نسكا مرائيا ولا تذهب الى الحج عشان يقولوا لك الحج ولا علشان ابدا. يجعلها كلها لمين؟ نعم ان صلاتي ليه؟ لانك إن جعلتها لغيره فليس لغيره من القدرة على الجزاء ما يجاديك به. تبقى أنت خفت في الصفقة ولا ما خفتش؟ تبقى أنت ما تخفش وخلاها منين؟ للذي يعطيك الأيه؟ يعطيك الأجر.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مكانة الصلاة وخصائصها في قوله تعالى: قل إن صلاتي · 0:00
- المعنى اللغوي والشرعي للنسك واشتقاقه من النسيكة · 1:19
- الجمع بين الأمور الاختيارية والاضطرارية ووجوب إخلاصها لله · 2:16
- تفسير جعل المحيا والممات لله رب العالمين · 4:31