أرشيف الشعراوي

شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ورجاؤه رحمة الله بهم

سورة الأنعام · الآية 163 · تفسير سورة الأنعام — الآية 163 · 1:23 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو اللي قال ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما رأى أن رسوله صلى الله عليه وسلم مشغول بأمر أمته. عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم، وكل شيء يقول أمتي أمتي أمتي أمتي. أراد الحق سبحانه وتعالى أن يطمئن رسوله على محبوبية أمته. فقال له لو شئت يا محمد، لو شئت جعلت أمر أمتك إليك. نسلمك الزمام ليه؟ فانظروا بقى فانظروا إلى إلى رحمته صلى الله عليه وسلم، وإلى فقهه، وإلى فهمه. قال لا يا ربي انت ارحم بهم مني. ما يبقوش في ايد لانني اخ لهم وانت ربي وربهم. ما ارضيش ان الامر يكون لمين؟ ما ارضيش، قال له اذا لا اخزيك فيهم ابدا. ونزل قول الله ولسوف يعطيك ربك فترضى، فقال اذا لا ارضى وواحد من امتي في النار.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} · 0:00
  2. شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ورجاؤه رحمة الله بهم · 1:23
  3. بيان معنى قوله تعالى: {وأنا أول المسلمين} وأفضلية النبي صلى الله عليه وسلم · 2:41