أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء}

سورة الأنعام · الآية 164 · تفسير سورة الأنعام — الآية 164 · 0:00 – 2:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل أغير الله أبغي ربًا وهو رب كل شيء معنى الرب هو الذي تولى التربية وله بتولي التربية السيادة وكل شيء في الوجود مربوب لله يبقى لما ناخد شريك ناخد من المربوب شريك للرب تبقى تنفع الكلام دي؟ ده هو رب كل شيء. فكيف آخذ شيئًا من الأشياء التي هو ربها إيه؟ ليكون شريكًا له؟ دي في العقل تيجي تنفع؟ لا بالعقل ما تنفعش. أقول أغير الله أبغي ربًا؟ دي إنكار. أغير الله وبيستفهم منا ها؟ بيستفهم من كل سامع. بيقول إيه؟ إعرض هذا على ذهنك. عرضًا غير متحيز. وانا بقول لك أغير الله أبغي ربا وأنا سأأتمنك على الجواب. لا يقال ذلك إلا وقد تأكد أن الجواب يكون لا. لو كان الجواب يحتمل دي ودي ما يأمنكش على جواب وأكنه بيقول ايه؟ إن أي عاقل يجاوب على السؤال ده سيوافقني في أنه لا ينبغي أن أن يتخذ غير الله ايه؟ ربا. نعم. كل أغير الله أبغي ربا، احنا قلنا زمان فيه فرق بين إلقاء الخبر وبين جعل الخبر مجيء جاء من المخاطب. لأن لما أنت تقول الخبر يحتمل إنه يبقى صدق ويحتمل إنه كذب. لكن إذا أشركت المخاطبة بالجواب، قلت أنا راضي ذمتك يا شيخ. أيكون هذا؟ أنت واثق أنه لا يكون. وما دام لا يكون بدل أنت ما تقولها خبر خليه هو يقولها إيه؟ جوابًا للايه؟ للاستفهام. قل أغير الله أبغي ربًا، أبغي يعني أطلب. أبغي ربًا وهو رب كل شيء.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء} · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى: {ولا تكسب كل نفس إلا عليها} · 2:10
  3. معنى الوزر ومشقة تلقي الوحي وتفسير {ووضعنا عنك وزرك} · 3:17
  4. المسؤولية الفردية وتفسير قوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} · 5:58