دلالة لفظ «دعواهم» بين الادعاء والدعاء في قوله تعالى: {فما كان دعواهم}
سورة الأعراف · الآية 5 · تفسير سورة الأعراف — الآية 5 · 0:01 – 0:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
جاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون طب فكيف استقبلوا ذائق؟ ساعة ما جاهم البأس كده وحيالكوا فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين المسألة وضحت فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا الدعوة نفهم إن دعوة يعني ادعاء فلان ادعى دعوة على فلان وبعدين يا يقيم بينة يا ما يقيمش يبقى ادعاء، قال لك والدعوى تطلق ايضا على الدعاء، وآخره ايه؟ دعواهم ان الحمد لله رب العالمين، فكما تطلق الدعوى على الادعاء يطلب له بينة ليثبت تطلق على مين؟ على الدعاء.
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة لفظ «دعواهم» بين الادعاء والدعاء في قوله تعالى: {فما كان دعواهم} · 0:01
- اعتراف الأمم بظلمهم عند نزول بأس الله ونظائره في القرآن الكريم · 0:55