تفسير قوله تعالى: {وما كنا غائبين} وبيان إحاطة علم الله وحضوره مع خلقه
سورة الأعراف · الآية 7 · تفسير سورة الأعراف — الآية 7 · 0:01 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين ما كنا غائبين الخلق متكرر الذوات متكرر الأحداث متكرر مواقع يعني ايه ذوات كتير أهو وكل ذات لها حدث وكل ذات لها مكان فإذا قال الحق للجميع وما كنا غائبين يبقى كان مع الجميع ولا لا؟ وما دام ليس بغائب عن حدث ولا فاعل حدث ولا مكان حدث وهؤلاء متعددون يبقى اذا هو في كل زمان وفي كل مكان فإن قلت كيف يكون هنا وهنا قول له ما احنا قلنا بقى خذ كل ذلك في إطار قوله. ليس كمثله شيء ودللنا على ان المعاني الغيبيات ما يمكنش تحكمها هذه الصور والا فاحنا قلنا له قلنا ازاي جاء الحق كده يا ابني الحق جه ازاي؟ طب جاءت سكرته الموت جاءت ازاي؟ طب الحق الذي يسكن نفوسا كثيره في جميع امكنه الوجود كيف يكون هنا وفي المكان الاخر ومع فلان ومع فلان ومع فلان فاذا كان مخلوق لله لا يغيب عنه حدث ولا فاعل حدث ولا مكان حدث يبقى الحق سبحانه وتعالى في قوله وما كنا غائبين ليثبت أن الحق سبحانه وتعالى لا يخلو منه لا زمان ولا مكان