طبيعة خلق الجن وتفوق الإنس عليهم بإرادة الله في مجلس سليمان
سورة الأعراف · الآية 13 · تفسير سورة الأعراف — الآية 13 · 2:53 – 5:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك من من من حكمه الحق انه ياتي الجن واخد صوره القدره على اشياء لا يقدر عليها الانس. سرعه واختراق حواجز وتغلبا على اسباب. يعني يصح ان الجن ينفد من الجدار. يصح ان الجن ينفد من الجسم كده ايه؟ يجري من ابن ادم مجرى الايه؟ الدم زي الميكروب كده اما ينزل في يصحى قال لك ايوه لان دي طبيعه النار طبيعه الماده اللي هو خلق منها النار وهي انها يعني تتعدى الحواجز احنا ضربنا مثل وقلنا لو انك جالس في مكان وكان خلفك جدار ووراء الجدار تفاحه هل تتعدى التفاحه بشكلها ولونها وطعمها اليك؟ طب اذا كان فيها قطعه نار وراء الجدار آه تتعدى يبقى هو يصح انه ينفذ من الايه؟ لانه بلغ من اللطف والشفافية انه ايه؟ انه يفضل ينفذ من الحكاية دي. لكن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يعطي للجن ذاته. مثلا فقال له لا تعتقد أن العنصرية بتاعتك هي اللي ادتك التميز ده. مش العنصرية وإنما هي إرادة المعنصر. بدليل أن هو يخليك أدنى من الأول. ويخلي واحد إنسي يعرف شوية كلام كده زي اللي كانوا أيام سيدنا سليمان ويسكرك ويخليك تخدمه. ويحضرك كده ويخليك تخدمه وتبقى كدام. وبدليل ان في مجلس سليمان خلى الذي عنده علم من الكتاب جاء بقوة اعلى من مين؟ من الجن. اعلى من مش من الجن من عفريت من الجن. احنا قلنا كلمة قال عفريت من الجن يدل على ان الجن برضه فيهم ناصحين وفيهم خايبين. لبلبة. فمش اللي اتكلم الجن العادي بقانونه ده اتكلم ناصح وعفريت من الجن. ومع ذلك جاء الذي عنده علم من الكتاب فتسامى فوقه في الزمن. دوكا قال له ايه؟ قال له انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك. من مقامك. مقامه ده بيقعد ساعه بيقعد ساعتين يعني عادي الزمن. قام اللي عنده علم من الكتاب وهو انس. راح خد قانون اعلى. قال له الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفه. قبل ان يرتد اليك طرفه؟ ده ده ده ساعه ما هو يقول انا اتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك يكون طرفه ارتد كم مرة. ده قبل ما يخلص الكلمة يكون طرفه ارتد. ولذلك شوف عبارة القرآن، قال فلما رآه مستقرًا عنده، المسألة ما تتكملش. فلما رآه مستقرًا عنده، على طول كده. يبقى إذن الحق يقول للمخلوقين من العناصر إياكم أن تفهموا أن تميزكم بعناصركم ولكنني أقدر بطلاقة قدرتي أن أجعل الأدنى يتحكم في الأعلى. مش عناصر هي، إنما إرادة من عنصرها. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بطلان قياس إبليس ومقياس التفاضل بالعمل لا بالعنصر · 0:00
- دلالة الهبوط بين المكان والمكانة وسبب إخراج إبليس من محضر الملائكة · 0:33
- طبيعة خلق الجن وتفوق الإنس عليهم بإرادة الله في مجلس سليمان · 2:53
- الفرق بين دلالتي الهبوط والخروج في الخطاب الإلهي لإبليس · 5:58
- معنى الصغار والجزاء بضد قصد المتكبر · 6:35