غاية المؤمن العظمى في نيل صلوات الله ورحمته
سورة البقرة · الآية 157 · تفسير سورة البقرة — الآية 157 · 0:00 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون الله الله شوف الغايه غايه الغايات الذي يدربنا الله عليه لنحمي الدعوه ولنحمي منهج الحق ولندك لندك دوله المبطلين دي غاية. إنما ما هيش الغاية النهائية دي. طب وهنعمل كده لماذا؟ عشان نأخذ رحمات الله وبركاته في الآخرة. إذا الغاية النهائية في كل إيمان وفي كل عمل حتى كما قال المرحوم الشيخ سيد قطب رحمة الله عليه يقول إياك أن يشغلك عن صلوات الله وتحيته وبركاته ولو انتصار العقيدة نفسه. يا سيدي آه يا سيدي آه شوف ولو انتصار العقيدة، كأن انتصار العقيدة وسيلة لنيلك صلوات من ربك والرحمة يبقى كل شيء ما عدا هذا غاية تسلم ايه؟ هي وسيلة غاية هي وسيلة لايه؟ الوصول إلى هذه الغاية يبقى غاية المؤمن ايه؟ أن يكون من الذين يشملهم قول الله أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة حتى إنه قال ولو انتصار العقيدة ما تجعلوش هو ده الغاية لأن انتصار العقيدة برضه ده أمر في الايه؟ انما طب وانت عايز تنتصر العقيده ليه؟ برضه هتبقى وسيله، وسيله لايه؟ اه للوصول الى ايه؟ الى اذا غايه الغايات ان تعود الى احضان من بدات به. الله هي دي غايه الغايات. في ان تكون عليك صلوات من ربك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- غاية المؤمن العظمى في نيل صلوات الله ورحمته · 0:00
- مفهوم الصلاة من الله والملائكة والمؤمنين · 1:57
- فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وثمرتها للداعي · 3:25
- معنى الهداية والفرق بين نعم الدنيا ونعم الآخرة · 4:19