أرشيف الشعراوي

خطورة استحلال المعاصي ورد حكم الله ورحمة التوبة

سورة الأعراف · الآية 30 · تفسير سورة الأعراف — الآية 30 · 1:58 – 3:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا اخي اللي بيعمل معصيه وعارف ان دي معصيه يبقى بس هتبقى معصيه انما بتعمل معصيه وتقول انها هدايه اهو ده الكلام تبقى رددت الحكم على الله واحنا قلنا خير للذين يريدون انهم يعملوا معاصي انهم يقولوا لا حكم الله صالح ولكننا لم نقدر على نفوسنا، اما ان ترد حكم الله ويقول الهدايه هكذا نقوم نقول له انت رددت الحكم على الله فنكلت من مرتبة عاص الى مرتبة كافر والعياذ بالله ويحسبون انهم مهتدون. اذا يفعلون ما حرم الله وليتهم فعلوه على انه محرم الا انهم لم يقدروا على نفوسهم. ولكنهم فعلوه وظنوا ان الهدايه في الفعل. هذا امر يشيع في معاصي كثيره، الربت، ناس يقول لك حلال، يقول له يا شيخ قل هو حرام ولكنني ما قدرتش على نفسي. لما تقول كده تبقى داخل في زمره المعصيه تستغفر يغفر لك ربنا تتوب مش عارف ايه. انما ترد الحكم على الله وتقول انه حلال؟ يبقى الخطر مش في انك انت تفعل المعصيه، لان كل ابن ادم خطاب. وما شرع الله التوبه لعباده إلا لأنه قدر أن عبيده إيه؟ يخطئون ويصيبون ومن رحمته أنه شرع التوبة، ومن رحمته الثانية إذا تبنى أن يقبل هذه الإيه؟ التوبة، فلماذا تخرج من حيز يمكن أن تخرج منه إلى حيز يضيق عليك فلا تستطيع أن تخرج إيه؟ منه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 0:01
  2. سبب استحقاق الضلال باتخاذ الشياطين أولياء · 1:13
  3. خطورة استحلال المعاصي ورد حكم الله ورحمة التوبة · 1:58